دمشق-سانا
تفقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، اليوم الخميس، واقع الخدمات الطبية والأقسام الحيوية في مشفى الأطفال الجامعي بدمشق، وعمل طلاب الدراسات العليا فيه.

واطلع الوزير على أقسام: الإسعاف، والعناية المشددة، والحواضن، والمخبر، إضافة إلى الحواضن المؤقتة، وقاعات العناية المشددة، وعلى سير العمل في قسم الكيمياء الإجمالي الذي يجري فيه ما يقارب 300 تحليل يومياً.
وأكد الوزير الحلبي خلال الجولة، أهمية التعاون بين مختلف الجهات في المشفى لضمان تقديم خدمات صحية أفضل، مشدداً على ضرورة ترسيخ رؤية واضحة للعمل الطبي داخله.

واستمع الحلبي إلى احتياجات الكادر الطبي والإداري، وأبرز التحديات التي تواجه سير العمل في الأقسام الحيوية، مؤكداً على متابعة هذه المتطلبات والعمل على تذليل الصعوبات بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.
كما التقى الوزير الحلبي بطلاب الدراسات العليا في المشفى، واستمع إلى ملاحظاتهم حول العملية التدريبية والسريرية، مؤكداً حرص الوزارة على رفع مستوى التأهيل العلمي والعملي للطلاب بما يتوافق مع متطلبات التعليم الطبي الحديث.
رافق الوزير الحلبي في جولته المعاونة للشؤون الإدارية والمالية، ومديرة المشفى، وعميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق.
وأحدث مشفى الأطفال عام 1978، وهو المشفى الوحيد المتخصص بأمراض الأطفال في سوريا، ويستقبل الأطفال والخدّج من جميع المحافظات ويقدم الاستشارات الطبية والخدمات العلاجية.
