حمص-سانا
تعمل منظومة الإسعاف والطوارئ في مديرية صحة حمص، على تطوير قدراتها ورفع جاهزيتها لتلبية احتياجات المواطنين في المدينة والريف، رغم التحديات المرتبطة بنقص الكوادر وصيانة الآليات والدعم اللوجستي، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الخدمات الصحية الطارئة في محافظة حمص.

وأوضح رئيس منظومة الإسعاف والطوارئ في المديرية، عبد الرزاق حمره لـ سانا، اليوم الأحد، أن المنظومة تغطي كامل المحافظة عبر تسعة محاور في الريف، وأربعة محاور في المدينة، وهي تمتلك 33 سيارة إسعاف، منها 24 فعّالة، لافتاً إلى أن العمل يتم حالياً بـ 13 سيارة فقط نتيجة النقص الكبير في عدد السائقين.
وأشار حمره إلى غياب الدعم من المنظمات، ولا سيما في الأجهزة والمعدات الإسعافية واللوجستيات، إضافةً إلى الحاجة إلى مبنى مستقل للمنظومة، ودعم شُعب الإحالة داخل المشافي بالإنترنت والتجهيزات لضمان سرعة نقل المرضى وحجز الأسرة، موضحاً أنه سيتم قريباً تفعيل نظام الإحالة داخل المراكز الصحية عبر الرقم 110، بما يسهّل توجيه المرضى إلى المشفى الأنسب لحالتهم.

وبيّن حمره أن زمن الاستجابة داخل مدينة حمص يصل إلى سبع دقائق، مؤكداً أن المنظومة حصلت مؤخراً على معدات لوجستية من جمعية لمسة شفا، كما تم رفدها سابقاً بأربع سيارات إسعاف من وزارة الصحة منذ التحرير.
المسعف علي عودة لفت إلى أن كوادر المنظومة تخضع لدورات تدريبية متخصصة تشمل الإنعاش القلبي الرئوي، إسعاف الكوارث والطوارئ، والإسعافات الأولية.
وبلغ عدد الحالات التي استفادت من خدمات منظومة الإسعاف والإحالة والطوارئ بحمص خلال الربع الأول من العام الجاري 2848 حالة.
وتواصل منظومة الإسعاف والطوارئ في حمص جهودها لتعزيز الاستجابة السريعة وتطوير خدماتها، بما ينعكس إيجاباً على سلامة المواطنين، وجودة الرعاية الصحية المقدمة في المحافظة.



