لندن-سانا
دعا خبراء صحيون إلى اتباع إجراءات وقائية بسيطة والتعامل الصحيح مع لدغات الحشرات، ولا سيما البعوض والقراد، للحد من خطر الإصابة بالعدوى والأمراض التي قد تنقلها، تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وذكرت صحيفة ذا ميرور البريطانية، أمس السبت، أن حالات الإصابة ببعض الأمراض المنقولة بواسطة البعوض شهدت ارتفاعاً خلال عام 2026، مشيرةً إلى تسجيل 137 إصابة بحمى الضنك في إنكلترا بين كانون الثاني وحزيران، إضافة إلى تجاوز عدد إصابات فيروس زيكا المستويات المسجلة خلال عام 2025، ما يعزز أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية من لدغات الحشرات.
وأوضح الخبراء أن سرعة التعامل مع اللدغات تسهم في تقليل احتمال حدوث المضاعفات، مبينين أنه عند التعرض للسعات النحل أو الدبابير ينبغي إزالة الإبرة العالقة
-إن وجدت- بحذر، ثم غسل موضع الإصابة بالماء والصابون، ووضع كمادات باردة للتخفيف من الألم والتورم.
وأشاروا إلى أن البعوض قد ينقل أمراضاً مثل الملاريا وحمى الضنك في بعض المناطق، لذلك يُنصح باستخدام طاردات الحشرات وفق الإرشادات، إلى جانب اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند السفر إلى المناطق التي تنتشر فيها الأمراض المنقولة بالبعوض.
أما لدغات القراد، فرغم أنها غالباً لا تسبب ألماً، فإنها قد تنقل أمراضاً مثل داء لايم، لذلك يوصي المختصون بإزالة القراد في أسرع وقت باستخدام ملقط دقيق، عبر الإمساك به بالقرب من سطح الجلد وسحبه برفق من دون لف أو سحق، ثم تنظيف مكان اللدغة جيداً.
كما أكدوا أن الوقاية تبقى الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الأمراض التي تنقلها الحشرات، وذلك من خلال تقليل التعرض للدغات، وفحص الجلد بعد التنزه في المناطق العشبية أو الغابات، ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة بعد التعرض للدغة.
ويشدد المختصون على أن الالتزام بإجراءات الوقاية والوعي بطرق التعامل السليم مع لدغات الحشرات يمثلان خط الدفاع الأول لتجنب العدوى والحد من مضاعفاتها، ولا سيما خلال فصل الصيف.