جنيف-سانا
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة، أن تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال مستمراً، مع تسجيل 906 حالات يُشتبه بإصابتها، بينها 223 وفاة قيد التحقق.
ونقلت رويترز عن المنظمة قولها: إن 125 إصابة مؤكدة سُجلت في الكونغو الديمقراطية، إلى جانب سبع حالات مؤكدة في أوغندا، ثلاث منها لأشخاص قدموا من الكونغو، إضافة إلى حالة وفاة واحدة.
وأكدت المنظمة أنه لا توجد مؤشرات على انتشار مجتمعي للعدوى في أوغندا حتى الآن.
معدل وفيات مرتفع
أناييس لوغان، من فريق مسببات الأمراض شديدة الخطورة في برنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة، أوضحت أن معدل الوفيات بين الحالات المؤكدة يتراوح بين 30% و50%، واصفة إياه بأنه “مرتفع للغاية.
وأشارت إلى أن التشخيص المبكر والرعاية السريعة يمكن أن يساهما في خفض الوفيات لكن البيانات لا تزال أولية وتتطلب مزيداً من الدراسة.
ومع عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة خصيصاً لمواجهة سلالة بونديبوجيو، تزداد أهمية إجراءات الاحتواء والرعاية الطبية المبكرة.
مطالبات بإجراءات وقائية
وفي هذا السياق، طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الاتحاد الأوروبي بتشديد الرقابة على الحدود، بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ودعت ميلوني في رسالة موجهة إلى قادة الاتحاد الأوروبي إلى إدراج إدارة الحدود على جدول أعمال اجتماع المجلس الأوروبي المقرر عقده يومي 18 و19 حزيران المقبل.
وقد أمرت إيطاليا بالفعل بتفعيل “بروتوكولات المراقبة الصحية الموجهة” للمسافرين العائدين من البلدين الإفريقيين.
كما أعلنت الحكومة الإيطالية عن إرسال فريق من الخبراء من مستشفى سبالانزاني في روما، المتخصص في الأمراض المعدية، إلى عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية “كينشاسا”، نهاية هذا الأسبوع لتقديم المساعدة التقنية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأعلنت أوغندا أمس الأول إغلاق حدودها مع الكونغو بشكل مؤقت، في خطوة احترازية تهدف إلى الحد من انتشار فيروس إيبولا ، في حين أعلنت السلطات في كندا وجزر البهاما عن فرض حظر مؤقت على دخول المقيمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان اعتباراً من يوم الأربعاء الماضي، وذلك وسط تفشي الفيروس.