دمشق-سانا
تعمل مديرية المهن الصحية في وزارة الصحة السورية على تعزيز جودة الخدمات الصحية من خلال تطوير الكوادر التمريضية والتقانية، والإشراف على المؤسسات التعليمية المختصة، ووضع السياسات التي تضمن التوازن بين احتياجات المجتمع والكوادر المؤهلة.
وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية تهدف إلى بناء نظام صحي أكثر كفاءة يعتمد على كوادر مهنية مؤهلة وقادر على تلبية متطلبات المرحلة.
هيكلية المديرية ومهامها
تضم المديرية خمس دوائر رئيسية تشمل، المعاهد التقانية الصحية، كليات العلوم الصحية، تطوير المناهج، التعليم والتدريب المستمر، والتمريض والقبالة.
وتشرف على 14 مدرسة للتمريض والقبالة و9 معاهد تقانية صحية، وتعمل على وضع آليات لضبط التوازن بين خطط التخريج والاحتياجات الفعلية، إضافة إلى دعم البيئة التعليمية وإعداد التوصيف المهني للمهن الصحية.
تنظيم الممارسة المهنية وتحديث التشريعات
وأوضح مدير المهن الصحية دريد الرحمون في تصريح لمراسلة سانا أن المديرية أعدت مشروعاً تنظيمياً لترخيص العيادات التمريضية، يتضمن الشروط والضوابط والوثائق المطلوبة، إلى جانب مراجعة التشريعات الناظمة للمهن الصحية وتحديثها.
كما وضعت آليات لضبط المخالفات المتعلقة بممارسة العمل التمريضي دون ترخيص.
اعتماد الشهادات الصحية
وبيّن الرحمون أن المديرية باشرت تنفيذ التعليمات التنفيذية الخاصة باعتماد الشهادات المهنية في المهن الطبية والصحية أو استبدالها بشهادات وزارية، ومنح التراخيص اللازمة.
كما بدأت بدراسة بيانات العاملين في المهن الصحية في شرق سوريا لاعتماد الشهادات الممنوحة سابقاً وإصدار وثائق رسمية لهم.
تطوير التعليم والتدريب
وأشار الرحمون إلى تطبيق المناهج التعليمية المحدثة للتمريض والقبالة منذ بداية العام الدراسي 2026، ومعالجة أوضاع عدد من خريجي مدرسة التمريض والقبالة في الحسكة ممن تعذر تعيينهم سابقاً بسبب الظروف في المحافظة.
برامج تدريبية لرفع الكفاءة
ونفذت المديرية 13 تدريباً نوعياً بالتعاون مع جهات مختلفة، استهدفت نحو 500 من الممرضين والعاملين الصحيين وطالبات ومدربات القبالة وشملت موضوعات التدريب، ضبط العدوى، العنف القائم على النوع الاجتماعي، إعداد مدربين في التقييم التمريضي ضمن الرعاية الأولية، الرعاية بعد الولادة والإرضاع الوالدي، وتدبير الحروق والعناية المتقدمة بالجروح.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن خطط وزارة الصحة الرامية إلى تحسين بيئة العمل الصحي، ودعم القوى العاملة، وتطبيق مناهج حديثة، وتنظيم الممارسة المهنية، وتطوير السياسات الصحية بما ينسجم مع احتياجات المجتمع، وصولاً إلى نظام صحي قوي يحقق التغطية الصحية الشاملة وجودة الخدمات.