إدلب-سانا
انطلقت في منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي اليوم الأحد، حملة واسعة لمكافحة ذبابة الرمل المسببة لمرض اللاشمانيا، تحت شعار “نعم نستطيع”، بإشراف إدارة المنطقة وبالتنسيق مع مديرية صحة المحافظة ومؤسسة “إي كلين”.

وأوضح مسؤول العلاقات العامة في إدارة المنطقة هشام النجم لمراسل سانا، أن الحملة تأتي بهدف الحد من انتشار هذه الذبابة، من خلال أعمال الرش والتوعية الصحية ضمن الأحياء السكنية المستهدفة، لافتاً إلى أن إدارة المنطقة أطلقت مجموعة إجراءات وقائية سبقت الحملة بالتعاون مع البلديات، تشمل إزالة الأنقاض باعتبارها بيئة مثالية لانتشار وتكاثر الذبابة، إضافة إلى تأهيل شبكات الصرف الصحي المدمرة، وأخرى علاجية تشمل رش المبيدات في المناطق التي تستهدفها الحملة.
بدوره أكد المهندس مصطفى الصالح رئيس دائرة مؤسسة “إي كلين” بمنطقة خان شيخون، أن الحملة انطلقت للحد من تفشي المرض بعد انتشاره بشكل كبير وعلى نطاق واسع، وخاصة في مناطق وأرياف المحافظة الجنوبية بعد عودة الأهالي إليها، مبيناً أنه تم تقسيم مدينة الخان إلى مجموعة قطاعات، وزعت عليها الفرق المشاركة بعملية الرش، لافتاً إلى استمرار الحملة في الشعب الأخرى بمحيط منطقة خان شيخون.
اللاشمانيا.. 1400 إصابة

بدوره أشار الصيدلاني محمد قندح مدير مركز خان شيخون الصحي، إلى أن منطقة الخان ومحيطها شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاع عدد الإصابات، بسبب مخلفات الحرب وشبكات الصرف الصحي المكشوفة، موضحاً أنه تم استقبال المصابين لتلقي العلاج في مراكز خان شيخون والتمانعة وكفر سجنة، إضافة إلى تفعيل العيادات النقالة للحد من تفاقم المرض وازدياد عدد الإصابات، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المناطق.
وبين قندح أن الإحصائيات أشارت إلى أن عدد الإصابات بلغ خلال الشهر الماضي حدود 1400، منها 200 جديدة، و1200 مصاب متابع، في حين بلغ عدد الإصابات المتابعة خلال الأشهر الستة الماضية حوالي 8 آلاف إصابة، ونحو 1700 مصاب جديد، لافتاً إلى استمرار المراكز بتقديم العلاجات اللازمة للمرضى كافة لحين التعافي الكامل.
وتأتي هذه الحملة، ضمن خطة وقائية صارمة للقضاء على ذبابة الرمل الناقلة للمرض، بالتزامن مع ذروة موسم تكاثرها الصيفي.
