درعا-سانا
افتتح وزير الصحة مصعب العلي، ومحافظ درعا أنور الزعبي، اليوم الأحد، مجموعة من الأقسام الصحية في مشفى درعا الوطني، التي تم ترميمها وإعادة تأهيلها بدعم من المجتمع المحلي، وحملة “أبشري حوران”، والمنظمات الإنسانية الدولية.

وشمل الافتتاح أقسام العينية والعصبية والعناية المركزة في مشفى درعا بسعة 8 أسرّة، إضافة إلى مخبر التحاليل الطبية الرئيسي في المشفى مع تأهيل مصعد المرضى، ومركز السل الصحي.
وقال وزير الصحة في تصريح لـ سانا: “جئنا نشارك أهل حوران فرحتهم وإنجازاتهم وقطف أولى ثمار حملة “أبشري حوران”، من خلال ترميم عدة أقسام في مشفى درعا الوطني، والعمل جارٍ لترميم ثلاثة أقسام أخرى”، مبيناً أن عدداً من الأجهزة الطبية المتعاقد عليها ضمن الحملة وصل إلى المحافظة، كجهازي ماموغراف وبانوراما سنية، وأجهزة للعناية المشددة، وهناك جهازا رنين مغناطيسي وطبقي محوري، وجهاز لقسم البولية، وآخر للتنظير الهضمي في طريق الوصول.

وأوضح العلي أنه زار مركز السل في درعا بعد تأهيله، وأن العمل مستمر لرفد المشافي العامة بجهازي رنين مغناطيسي وطبقي محوري، ضمن إطار حملة “أبشري حوران”، مشيراً إلى أن وزارة الصحة وقّعت البروتوكول الخاص بترميم قسم الأطفال والعيادات الخارجية في مشفى درعا، وتم إرسال الفرق الهندسية لإنجاز الدراسة وطرح المشروع للمناقصة.
وطلب العلي تأجيل افتتاح المركز السني في مبنى العيادات الشاملة، إلى حين جهوزيته بشكل كامل، وإصلاح جهاز البانوراما.

بدوره، أوضح محافظ درعا في تصريح مماثل، أن وزير الصحة اطلع على الواقع الصحي وبعض المشاريع التي تم إنجازها في مشفى درعا الوطني، ومركز السل الذي تمت إعادة تأهيله بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما اطلع على المركز السني الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز”، ليتم افتتاحه لاحقاً بعد إصلاح جهاز البانوراما فيه.
ويأتي افتتاح هذه المشاريع ضمن جهود محافظة درعا بالتعاون مع وزارة الصحة، والمجتمع المحلي، والجهات الدولية والمانحة، لإعادة تأهيل المنشآت الصحية في كل المناطق، وتعزيز تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.