الأربعاء 9 سبتمبر 2026 — دمشق
|

أهالٍ من ريف اللاذقية لـ سانا: محاكمة مرتكبي جرائم بحق السوريين محطة مفصلية على طريق العدالة

اللاذقية-سانا

أكد أهالي ريف اللاذقية الشمالي أن صدور أحكام إعدام مرتكبي جرائم بحق الشعب السوري وعلى رأسهم المجرم الفار بشار الأسد، محطةً مفصلية على طريق العدالة وبناء سوريا الجديدة على أساس القانون.

المحاسبة ليست انتقاماً … بل حقٌ للضحايا

وخلال استطلاع رأي أجراه مراسل سانا في اللاذقية لرصد آراء المواطنين حول الأحكام القضائية الصادرة اليوم الثلاثاء بحق المُدانين، أعرب الناشط السابق في الثورة السورية من بلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي محمد حمدي عن سعادته الكبيرة بهذا القرار، مؤكداً أن أهالي جبل الأكراد وبلدة سلمى عانوا أذى كبيراً من النظام البائد وأزلامه، والقرار اليوم هو نصرٌ لكل السوريين، ومحاسبةٌ للمجرمين، واحترامٌ لتضحيات الشهداء والمعتقلين، وثقةٌ بأن العدالة ستأخذ مجراها تجاه كل المجرمين بغض النظر عن انتماءاتهم، وستطال كل من استهان بكرامة السوريين وأوغل في دمائهم عبر القتل والقصف والاعتقالات.

أما أحمد أبو خليل فأكد أن قرار إعدام المجرمين اليوم كان منتظراً بعد الفرحة الكبرى بالتحرير، إذ نرى فيه طريقاً طبيعياً للعدالة وليس الانتقام، ما يعزز ثقة المواطنين بالقضاء السوري بإحقاق حق الضحايا بعد سنوات من الإجرام والتنكيل.

محاسبة الظالم

كما شدد المصاب محمد محو على أن القضاء يجب أن يقتصّ من كل مجرم مثل الذين صدرت بحقهم اليوم أحكام الإعدام، مؤكداً أن أي دولة في العالم لا تستقيم من دون قضاءٍ عادل والقصاص من المجرمين، وإذا استتبّ القضاء والعدالة كانت الدولة قويةً وكان المستقبل مشرقاً للأجيال القادمة.

وكانت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق قضت في وقت سابق اليوم بإعدام رأس النظام البائد بشار الأسد، وعاطف نجيب وبقية المجرمين الفارين، وهم ماهر حافظ الأسد وفهد جاسم الفريج ومحمد أيمن عيوش ولؤي علي العلي وقصي إبراهيم ميهوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العيسمي، وذلك خلال الجلسة التاسعة المخصصة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد نجيب والمجرمين المدانين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري.

مشاركة هذه المقالة