الخميس 10 سبتمبر 2026 — دمشق
|

التربية تؤهل ثلاث مدارس في نوى بريف درعا لخدمة نحو ألفي طالب

درعا-سانا
‏ ‏
أنهت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة الابتكار والتنمية ‏المستدامة، اليوم الأربعاء، أعمال صيانة وتأهيل ثلاث مدارس في مدينة نوى ‏بريف درعا الغربي، بطاقة استيعابية تبلغ 51 شعبة صفية و9 غرف إدارية، ‏بهدف تحسين الواقع التعليمي وتأمين بيئة مدرسية آمنة.‏

IMG 5838 التربية تؤهل ثلاث مدارس في نوى بريف درعا لخدمة نحو ألفي طالب

وأكد مدير إدارة أبنية التعليم في الوزارة المهندس محمد الحنون، أن عدد ‏الأبنية المدرسية والمنشآت التعليمية في محافظة درعا يبلغ 942 بناء، جرى ‏ترميم نحو 260 مدرسة منها، بعضها كان خارج الخدمة بالكامل، فيما كانت ‏أجزاء من مدارس أخرى خارج الخدمة، ضمن التعاون مع المجتمع المحلي ‏وحملة «أبشري حوران».‏

وأوضح الحنون أن الوزارة تعمل على اعتماد نموذج جديد لتصميم المدارس ‏في سوريا، بعد إعداد دراسة فنية للانتقال من النماذج القديمة إلى تصاميم ‏أكثر ملاءمة للاحتياجات التعليمية، مبيناً أن أعمال الترميم ستشمل نحو 37 ‏مدرسة بعد بدء العام الدراسي، إلى جانب إعداد دراسة لنحو 50 مدرسة ‏أخرى ضمن حملة «أبشري حوران».‏

تجهيزات وخدمات مدرسية

بدوره، بيّن المدير التنفيذي لمؤسسة الابتكار والتنمية المستدامة أحمد ‏العجلوني، أن المؤسسة أنجزت ترميم المدارس الثلاث خلال ستة أشهر، لتقدم ‏خدماتها لنحو 2000 طالب، مشيراً إلى أن أعمال التأهيل شملت البنية ‏التحتية وشبكات الصرف الصحي والدهان وتركيب منظومات للطاقة ‏الشمسية وتأهيل شبكات الكهرباء.‏

وأضاف العجلوني أن الأعمال تضمنت أيضاً تأمين مقاعد مدرسية جديدة ‏وسبورات تتناسب مع متطلبات العملية التعليمية، مؤكداً أن إعادة تأهيل ‏المدارس وتهيئة بيئة تعليمية آمنة تسهم في عودة الطلاب وتوفير الظروف ‏الملائمة للتعلم والإبداع.‏

ودخلت مع انطلاق العام الدراسي الجديد سبع مدارس جديدة في محافظة ‏درعا الخدمة، هي الخنساء في درعا البلد، والقناطر في المتاعية، وبصر ‏الحرير الخامسة والسابعة، وثانوية كفر شمس، وثانوية الصنمين المحدثة ‌‏«المهجورة»، ومدرسة الشيخ مسكين السادسة، بالتزامن مع أعمال ترميم ‏وصيانة لنحو 200 مدرسة ضمن حملة «أبشري حوران».‏

يشار إلى أن مؤسسة الابتكار والتنمية المستدامة (‏SDI‏) هي منظمة مدنية ‏تنشط في شمال غرب سوريا، وتهدف إلى دعم المجتمعات عبر مشاريع ‏إنسانية وطبية وتعليمية وتنموية.‏

مشاركة هذه المقالة