درعا-سانا
أنهت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة الابتكار والتنمية المستدامة، اليوم الأربعاء، أعمال صيانة وتأهيل ثلاث مدارس في مدينة نوى بريف درعا الغربي، بطاقة استيعابية تبلغ 51 شعبة صفية و9 غرف إدارية، بهدف تحسين الواقع التعليمي وتأمين بيئة مدرسية آمنة.

وأكد مدير إدارة أبنية التعليم في الوزارة المهندس محمد الحنون، أن عدد الأبنية المدرسية والمنشآت التعليمية في محافظة درعا يبلغ 942 بناء، جرى ترميم نحو 260 مدرسة منها، بعضها كان خارج الخدمة بالكامل، فيما كانت أجزاء من مدارس أخرى خارج الخدمة، ضمن التعاون مع المجتمع المحلي وحملة «أبشري حوران».
وأوضح الحنون أن الوزارة تعمل على اعتماد نموذج جديد لتصميم المدارس في سوريا، بعد إعداد دراسة فنية للانتقال من النماذج القديمة إلى تصاميم أكثر ملاءمة للاحتياجات التعليمية، مبيناً أن أعمال الترميم ستشمل نحو 37 مدرسة بعد بدء العام الدراسي، إلى جانب إعداد دراسة لنحو 50 مدرسة أخرى ضمن حملة «أبشري حوران».
تجهيزات وخدمات مدرسية
بدوره، بيّن المدير التنفيذي لمؤسسة الابتكار والتنمية المستدامة أحمد العجلوني، أن المؤسسة أنجزت ترميم المدارس الثلاث خلال ستة أشهر، لتقدم خدماتها لنحو 2000 طالب، مشيراً إلى أن أعمال التأهيل شملت البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي والدهان وتركيب منظومات للطاقة الشمسية وتأهيل شبكات الكهرباء.
وأضاف العجلوني أن الأعمال تضمنت أيضاً تأمين مقاعد مدرسية جديدة وسبورات تتناسب مع متطلبات العملية التعليمية، مؤكداً أن إعادة تأهيل المدارس وتهيئة بيئة تعليمية آمنة تسهم في عودة الطلاب وتوفير الظروف الملائمة للتعلم والإبداع.
ودخلت مع انطلاق العام الدراسي الجديد سبع مدارس جديدة في محافظة درعا الخدمة، هي الخنساء في درعا البلد، والقناطر في المتاعية، وبصر الحرير الخامسة والسابعة، وثانوية كفر شمس، وثانوية الصنمين المحدثة «المهجورة»، ومدرسة الشيخ مسكين السادسة، بالتزامن مع أعمال ترميم وصيانة لنحو 200 مدرسة ضمن حملة «أبشري حوران».
يشار إلى أن مؤسسة الابتكار والتنمية المستدامة (SDI) هي منظمة مدنية تنشط في شمال غرب سوريا، وتهدف إلى دعم المجتمعات عبر مشاريع إنسانية وطبية وتعليمية وتنموية.








