إدلب-سانا
نظّمت مديرية الثقافة في محافظة إدلب اليوم الإثنين في المركز الثقافي، محاضرة توعوية بعنوان “مجتمع بدون مخدرات.. معاً لحماية مستقبلنا”، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وذلك بمشاركة عدد من الجهات الحكومية وممثلي المجتمع المدني والتربويين والطلاب واختصاصيين في الصحة النفسية والمهتمين.

وركزت المحاضرة التي قدمها المحاضر عمر سيد يوسف، على ضرورة تسليط الضوء على مخاطر تعاطي المخدرات وأسباب انتشارها بين الشباب، إلى جانب استعراض سبل الوقاية منها، مع التأكيد على دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في تحصين الجيل الجديد وحمايته من آفة المخدرات.
وأوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب أحلام الرشيد في تصريح لمراسل سانا، أنه تم خلال الندوة تسليط الضوء على أسباب انتشار ظاهرة المخدرات خلال السنوات السابقة بشكل كبير في عهد النظام البائد، واستعراض الحلول الممكنة للحد من انتشارها، وإنهاء واقعها لاحقاً في سوريا، لافتةً إلى أن مكافحة المخدرات تبدأ من الوعي والأسرة.
وشددت الرشيد على ضرورة تكثيف البرامج التوعوية التي تستهدف الشباب لبناء مجتمع سليم خالٍ من هذه الآفة التي تدمر الأفراد والمستقبل، لتكون سوريا خالية من المخدرات، والعمل بجد وضرورة إيجاد مراكز لمعالجة من أجبرتهم الظروف على التعاطي، مشيرةً إلى الجهود الكبيرة المبذولة من الجهات المعنية لإنهاء هذه الظاهرة بشكل نهائي.
بدورها، أشارت الدكتورة شذى بركات الأستاذة في جامعة إسطنبول الإسلامية في تصريح مماثل، إلى أن المحاضرة ركزت على أن الوقاية الحقيقية تكمن في نشر التوعية بشكل كبير، وتعزيز القيم الأخلاقية، وتقوية العلاقة بين الأهل والأبناء، ودور المدارس والجامعات في اكتشاف المؤشرات المبكرة وتقديم الدعم قبل وقوع الشباب في براثن المخدرات.
وتأتي هذه المحاضرة، ضمن سلسلة فعاليات تنفذها مديرية الثقافة في إدلب، بالتعاون مع المؤسسات الاجتماعية والتعليمية، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع لحماية الشباب وتأمين مستقبل آمن لهم.

