حلب-سانا
أكدت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حلب، أنها تواصل تزويد مدينة حلب بالمياه وفق الخطة المعتمدة، وأن كميات المياه الواصلة إلى المدينة لم تتغير رغم ارتفاع منسوب نهر الفرات، لأن منظومة الجر الحالية تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية.
وأوضح مدير المؤسسة أحمد حسن الشيخ في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن مياه الشرب تُستجر من نهر الفرات عبر مأخذين يبعدان نحو 85 كيلومتراً عن مدينة حلب، ثم تُنقل عبر أربعة خطوط جر بطاقة تصل إلى نحو 700 ألف متر مكعب يومياً، وهي الطاقة القصوى المتاحة حالياً.

وأشار الشيخ إلى أن جزءاً من هذه الكميات يخصص لتغذية مدن وبلدات ريف حلب، إضافة إلى التحديات الناجمة عن قدم شبكات المياه ووجود كسور وهدر في بعض المناطق، ما يفرض تطبيق برامج التقنين لضمان وصول المياه إلى مختلف الأحياء.
وأكد الشيخ أن فرق المؤسسة تعمل على مدار الساعة لإصلاح الأعطال والحد من الفاقد المائي، لافتاً إلى أن زيادة كميات المياه الواصلة إلى المدينة مستقبلاً تتطلب تنفيذ خط جر خامس وتعزيز منظومة الضخ، إلى جانب مواصلة ضبط التعديات والسرقات على الشبكات وقنوات الجر.
وتعتمد مدينة حلب بشكل رئيسي على مياه الشرب المستجرة من نهر الفرات عبر مشروع جر الخفسة، الذي ينقل المياه من ريف المحافظة الشرقي إلى المدينة عبر أربعة خطوط جر رئيسية، ويعد من أكبر مشاريع المياه في سوريا، حيث يغذي مدينة حلب وعدداً من مدن وبلدات الريف.