حمص-سانا
نظمت مديرية البيئة في حمص، اليوم الثلاثاء بالتعاون مع مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل والسياحة والحدائق، رحلة بيئية تفاعلية إلى مشتل مديرية الحدائق بمشاركة أطفال من مراكز رعاية ذوي الإعاقة وطلاب معهد السياحة، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتشجيع دمج ذوي الإعاقة في الأنشطة المجتمعية.
وجاءت الرحلة ضمن فعاليات اليوم الوطني للبيئة لعام 2026، تحت شعار ”نستعيد بيئتنا… نكمل الحكاية”، وتضمنت جولة في أقسام المشتل للتعرف على أنواع النباتات واحتياجات نموها، إلى جانب المشاركة في زراعة الشتول والغراس ودورها في تحسين جمالية المدينة وتنقية البيئة.

أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص، إياد جعفر، في تصريح لمراسل سانا، أن مشاركة أطفال مراكز ومعاهد رعاية ذوي الإعاقة تهدف إلى تعزيز دمجهم في المجتمع، وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع مختلف فئاته عبر أنشطة عملية تجمع بين الزراعة والتوعية البيئية.
وأكد جعفر أهمية تعزيز الوعي لدى الأطفال والمجتمع بأهمية الزراعة والحفاظ على البيئة، مشيراً إلى دور الجمعيات المشاركة، بالتنسيق مع مديريتي البيئة والحدائق، في إنجاح الفعالية.
ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة
من جانبها، أوضحت المهندسة لارا غاوي من دائرة التغيرات المناخية والإعلام البيئي في مديرية البيئة، أن الفعالية تأتي ضمن أنشطة اليوم الوطني للبيئة، وتهدف إلى تعزيز التواصل والاندماج بين الأطفال من ذوي الإعاقة وطلاب معهد السياحة، من خلال أنشطة تفاعلية في أحضان الطبيعة.
وأشارت إلى أن الأنشطة الميدانية تسهم في ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه البيئة، وتحويل الوعي بأهمية الحفاظ عليها إلى ممارسات عملية يشارك فيها مختلف أفراد المجتمع.

من جهتها، أوضحت المهندسة ولاء خضر من مديرية الحدائق في مجلس مدينة حمص، أن اختيار مشتل المديرية الواقع على طريق حمص – دمشق لاستضافة الرحلة يعود إلى كونه الموقع الأساسي لإنتاج الغراس والشتول بالمحافظة مشيرة إلى أن الرحلة أتاحت للمشاركين التعرف على أقسام المشتل وأنواع النباتات وطرق زراعتها، والإجابة عن استفساراتهم حول عمل المديرية.
وأشارت إلى أن المديرية تواصل أعمال صيانة الحدائق، بما يشمل الزراعة والسقاية والتعشيب والتنظيف، إلى جانب العمل على تأهيل عدد منها بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة، وفق الإمكانيات المتاحة، بما يسهم في الحفاظ على استدامة المساحات الخضراء.
ويهدف الاحتفال بيوم البيئة الوطني الذي يصادف الـ1 من تشرين الثاني من كل عام، إلى تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية تجاه حماية الموارد الطبيعية، والحد من التلوث وزيادة المساحات الخضراء، من خلال تكاتف جهود المؤسسات والأفراد والمجتمع المحلي لتحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.








