الجمعة 6 نوفمبر 2026 — دمشق
|

رحلة إلى مشتل الحدائق بحمص لتعزيز الوعي البيئي ودمج ذوي الإعاقة

حمص-سانا‏

نظمت مديرية البيئة في حمص، اليوم الثلاثاء بالتعاون مع مديريات الشؤون ‏الاجتماعية والعمل والسياحة والحدائق، رحلة بيئية تفاعلية إلى مشتل مديرية ‏الحدائق بمشاركة أطفال من مراكز رعاية ذوي الإعاقة وطلاب معهد ‏السياحة، بهدف تعزيز الوعي البيئي وتشجيع دمج ذوي الإعاقة في الأنشطة ‏المجتمعية.‏

وجاءت الرحلة ضمن فعاليات اليوم الوطني للبيئة لعام 2026، تحت شعار ‌‏”نستعيد بيئتنا… نكمل الحكاية”، وتضمنت جولة في أقسام المشتل للتعرف ‏على أنواع النباتات واحتياجات نموها، إلى جانب المشاركة في زراعة ‏الشتول والغراس ودورها في تحسين جمالية المدينة وتنقية البيئة.‏

1L3A5390 رحلة إلى مشتل الحدائق بحمص لتعزيز الوعي البيئي ودمج ذوي الإعاقة

أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص، إياد جعفر، في تصريح ‏لمراسل سانا، أن مشاركة أطفال مراكز ومعاهد رعاية ذوي الإعاقة تهدف ‏إلى تعزيز دمجهم في المجتمع، وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع مختلف فئاته ‏عبر أنشطة عملية تجمع بين الزراعة والتوعية البيئية.‏

وأكد جعفر أهمية تعزيز الوعي لدى الأطفال والمجتمع بأهمية الزراعة ‏والحفاظ على البيئة، مشيراً إلى دور الجمعيات المشاركة، بالتنسيق مع ‏مديريتي البيئة والحدائق، في إنجاح الفعالية.‏

ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة

من جانبها، أوضحت المهندسة لارا غاوي من دائرة التغيرات المناخية ‏والإعلام البيئي في مديرية البيئة، أن الفعالية تأتي ضمن أنشطة اليوم الوطني ‏للبيئة، وتهدف إلى تعزيز التواصل والاندماج بين الأطفال من ذوي الإعاقة ‏وطلاب معهد السياحة، من خلال أنشطة تفاعلية في أحضان الطبيعة.‏

وأشارت إلى أن الأنشطة الميدانية تسهم في ترسيخ مفهوم المسؤولية ‏المشتركة تجاه البيئة، وتحويل الوعي بأهمية الحفاظ عليها إلى ممارسات ‏عملية يشارك فيها مختلف أفراد المجتمع.‏

1L3A5310 رحلة إلى مشتل الحدائق بحمص لتعزيز الوعي البيئي ودمج ذوي الإعاقة

من جهتها، أوضحت المهندسة ولاء خضر من مديرية الحدائق في مجلس ‏مدينة حمص، أن اختيار مشتل المديرية الواقع على طريق حمص – دمشق ‏لاستضافة الرحلة يعود إلى كونه الموقع الأساسي لإنتاج الغراس والشتول ‏بالمحافظة مشيرة إلى أن الرحلة أتاحت للمشاركين التعرف على أقسام ‏المشتل وأنواع النباتات وطرق زراعتها، والإجابة عن استفساراتهم حول ‏عمل المديرية. ‏

وأشارت إلى أن المديرية تواصل أعمال صيانة الحدائق، بما يشمل ‏الزراعة والسقاية والتعشيب والتنظيف، إلى جانب العمل على تأهيل عدد ‏منها بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة، وفق الإمكانيات المتاحة، بما يسهم ‏في الحفاظ على استدامة المساحات الخضراء.
‏
ويهدف الاحتفال بيوم البيئة الوطني الذي يصادف الـ1 من تشرين الثاني من ‏كل عام، إلى تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية تجاه حماية ‏الموارد ‏الطبيعية، والحد من التلوث وزيادة المساحات الخضراء، من خلال تكاتف ‏جهود ‏المؤسسات والأفراد والمجتمع المحلي لتحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.‏

مشاركة هذه المقالة