الرقة-سانا
أحيا فرع نقابة المحامين في الرقة اليوم الأحد الذكرى الـ 15 لاعتصام المحامين ضد ممارسات النظام البائد، والذي جرى في 16 آب عام 2011، بمشاركة أكثر من خمسين محامياً ومحامية، وذلك من خلال فعالية بعنوان “يوم المحامي الرقي” تخللها استذكار المحامين الشهداء وتكريم أسرهم.

وقال رئيس فرع نقابة المحامين في الرقة محمد صالح النجم في تصريح لمراسل سانا: “إن إحياء هذه الذكرى يستعيد موقف المحامين في مواجهة الظلم والاستبداد، ويؤكد تمسكهم بقيم الحرية والكرامة والعدالة”.
وأشار إلى أن الفعالية تتضمن تكريم أسر المحامين الشهداء واستذكار زملائهم الذين فقدوا حياتهم خلال سنوات الثورة.
بدوره، أكد المحامي أسيد الموسى في تصريح مماثل أن 16 آب 2011 يمثل محطة بارزة في تاريخ محامي الرقة، باعتبار أن الاعتصام كان من أوائل التحركات النقابية المناهضة للنظام، لافتاً إلى أن المحامين يستذكرون اليوم زملاءهم الذين فقدوا حياتهم ولم يتمكنوا من رؤية ما تحقق من أهداف الثورة.
من جانبه، أشار عضو فرع نقابة المحامين في الرقة وأحد المشاركين في الاعتصام عبد الرزاق السطم إلى أن الذكرى تحمل مشاعر الحزن على من فقدوا حياتهم، والفرح بما تحقق، مؤكداً أن محامي الرقة خرجوا عام 2011 رغم المخاطر ليعبروا عن تمسكهم بالحرية والكرامة.
ولفت السطم إلى أن هناك مطالب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها الكشف عن مصير المفقودين، مؤكداً استمرار المحامين في الدفاع عن الحق والعدالة، واعتبار “يوم المحامي الرقي” مناسبة للفخر بتاريخ محامي الرقة وموقفهم خلال الثورة.
بدوره، أوضح أمين سر فرع نقابة المحامين في الرقة أحمد الخليل، أن إحياء الذكرى يهدف إلى الحفاظ على ذاكرة هذه المحطة من تاريخ النقابة، واستذكار الشهداء والمعتقلين والمفقودين، وتعزيز دور المحامين في الدفاع عن الحقوق والحريات وترسيخ قيم العدالة.
ويصادف اليوم الأحد الذكرى الـ 15 لاعتصام محامي الرقة الذي جرى في 16 آب عام 2011، عندما تجمع أكثر من خمسين محامياً ومحامية أمام قاعة المحامين في الرقة، في موقف احتجاجي على ممارسات النظام البائد، وشكل محطة بارزة في تاريخ الحراك النقابي خلال الثورة السورية.

