حمص-سانا
نظمت غرفة تجارة حمص، بالتعاون مع البنك الوطني الإسلامي اليوم الإثنين، ورشة عمل حول خدمات التجارة الدولية وتمويلها وفق الصيغ الإسلامية، وذلك في مقر الغرفة بحمص.
وتهدف الورشة إلى تعريف رجال الأعمال والتجار والمهتمين بآليات تمويل التجارة الدولية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والصيغ الإسلامية المستخدمة في تمويل التجارة، مع استعراض أبرز الخدمات المصرفية والتمويلية التي يقدمها البنك لدعم عمليات الاستيراد والتصدير.

وأوضح المدير الرئيسي للعمليات والتجارة الدولية في البنك الوطني الإسلامي مضر خفيف لمراسلة سانا أن الورشة استعرضت آليات العمل في الخدمات التجارية الدولية وصيغ التمويل الإسلامية، وكيفية التعامل مع البنوك المراسلة لإتمام التحويلات المتعلقة بالاستيراد والتصدير، والاعتمادات المستندية والتحصيلات، وتسديد الفواتير والكفالات المصرفية، وسبل الحصول على التمويل عبر المرابحة أو المضاربة.
وأضاف: إن الورشة تهدف إلى إطلاع التجار والاقتصاديين على آليات تنفيذ الحوالات المالية حالياً، ولاسيما بعد التحرير وعودة سوريا للسوق العالمية، وتفعيل نظام سويفت، مستعرضاً خطة البنك لتوسيع شبكة المراسلين عالمياً بما يلبي احتياجات التجار والصناعيين السوريين.
من جهته، لفت مدير إدارة تمويل الشركات في البنك ميسر الصعب إلى إمكانية تنفيذ خدمات التمويل الإسلامي للتجارة الدولية ذاتياً من قبل العملاء أو عبر البنك الذي يدعم العمليات من خلال الاعتمادات المستندية والتسهيلات المباشرة، مبيناً أن البنك يقدّم سقوف مرابحة اعتمادات وبوالص وفق طبيعة عمل كل متعامل، مع اختلاف فترات السداد حسب البرامج التمويلية والتدفقات النقدية المتوقعة.
بدورها، أكدت مديرة إدارة التجارة الدولية في البنك ديمة الكاتب دعم البنك للتجار والشركات عبر تمويل المستوردات، مشيرة إلى أن البنك أثبت حضوره خلال ثلاث سنوات من انطلاقته في سوريا وحاز مرتبة ريادية.
ولفتت هبة الرفاعي من الحضور إلى أهمية الورشة في تسليط الضوء على المرحلة الحالية للعمل المصرفي وتعزيز الوعي بالقنوات المصرفية النظامية بعيداً عن الحلول البديلة.
وتأتي هذه الفعالية في إطار تعزيز التعاون بين القطاع المصرفي وقطاع الأعمال، ونشر الوعي بأدوات التمويل الإسلامي التي تسهم في تسهيل المعاملات التجارية ودعم النشاط الاقتصادي.