ريف دمشق-سانا
انطلقت أعمال مشروع إعادة تأهيل الثانوية المهنية للبنات (مدرسة سيد قريش) وجامع الصحابة في مدينة عربين بريف دمشق، في إطار دعم جهود التعافي المبكر وتحسين الواقع الخدمي وتعزيز العملية التعليمية في المدينة.
وشملت أعمال الترميم والتأهيل التي بدأت، اليوم الخميس، إزالة الأجزاء المتضررة من المدرسة وإعادة بنائها بالكامل، وتجهيزها بالمقاعد والطاولات والكراسي وكل الأثاث المدرسي اللازم، على أن تمتد مدة التنفيذ الإجمالية ستة أشهر.
أكثر من 400 طالبة مستفيدة

وأكد مشرف مجمع الغوطة الشرقية في مديرية التربية والتعليم بريف دمشق، حسام هرباوي، في تصريح لـ مراسلة سانا، أن إعادة تأهيل وترميم المدرسة المهنية للبنات يسهم في إعادة تفعيل المدارس المدمرة والمهدمة، وإعادتها إلى الطلاب ليعودوا إلى قاعاتهم الدراسية وصفوفهم.
وأشار هرباوي إلى أن المشروع يحظى بأهمية خاصة، نظراً للكثافة السكانية في مدينة عربين، حيث سيستفيد منه نحو 400 إلى 500 طالبة، لتلقي المواد المهنية والفنية التي تسهم في دعم الأسر في ظروفها الاقتصادية، ما يسهم في إعادة الطلاب وتأمين الخدمات التعليمية للوافدين الجدد إلى المدينة.

فيما بينت الموجهة الاختصاصية بمهنة خياطة الملابس في مديرية التربية والتعليم وفاء ثابت، أهمية إعادة تأهيل المدارس في المدينة بعد التحرير، وتمكن الطالبات من العودة إلى مدارسهن، بما يعود بالفائدة على الطالبات والمجتمع المحلي على حد سواء.
أكثر من 240 مسجداً مدمراً

ولفت مدير المعهد المتوسط للعلوم الشرعية والعربية بريف دمشق وخطيب جامع طيبة، صيّاح صفصف، إلى أنه يتم العمل على إعادة تفعيل وتأهيل المساجد في مناطق الغوطة الشرقية المدمرة، مشيراً إلى أن عدد المساجد المتضررة في ريف دمشق يتجاوز 240 مسجداً.
ولفت صفصف إلى أنه سيتم العمل على تأهيل بقية المساجد في المدينة، وإعادة الحياة الروحية والخدماتية إلى مساجد الغوطة الشرقية وخدمة المجتمع المحلي.
ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود المبذولة لإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمية في المناطق المتضررة، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي وتعزيز عودة الأهالي إلى مناطقهم.







