درعا-سانا
نظمت مديرية التربية والتعليم في محافظة درعا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” اليوم الإثنين، ورشة عمل موسّعة حول وضع خارطة طريق لتطوير التعليم الدامج في سوريا، وتعزيز آليات تطبيقه بما يضمن وصوله إلى مختلف الفئات المستهدفة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية.
وأوضح مدير التربية والتعليم محمد الكفري في تصريح لـ مراسل سانا، أن هذه الورشة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتطوير التعليم الدامج، مشيراً إلى أن الورشة شكلت منصة مهمة للاستماع إلى مختلف المقترحات، ومناقشة التحديات التي تواجه العمل في هذا المجال.

وبيّن الكفري أن المشاركين خرجوا بمجموعة من التوصيات، وخارطة طريق على مستوى سوريا، سيتم رفعها إلى الجهات المختصة لدراستها، والعمل على تنفيذها.
بدوره، أوضح مدير الإعلام الحكومي في درعا محمد شبلي، أن دور مديرية الإعلام في الورشة تمثّل في تقديم مقترحات تركز على استثمار منصات التواصل الاجتماعي بشكل فعال، بما يسهم في دعم التوجه نحو التعليم الدامج، إضافة إلى إعداد خطة إعلامية تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز تقبّل هذه الفكرة.
من جهتها، أوضحت مسؤولة مكتب الخدمات في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في درعا عبير حسين، أن المشاركة جاءت انطلاقاً من المسؤولية تجاه معاهد الإعاقة السمعية والبصرية، حيث تم طرح أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه هذه المعاهد بهدف الوصول إلى حلول عملية.
وأعربت حسين عن أملها في أن تثمر هذه الجهود، تزامناً مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، في الوصول إلى إطار وطني يضمن حقوقهم، ويعزز اندماجهم في المجتمع.
ويعد التعليم الدامج أحد أبرز التوجهات الحديثة في تطوير الأنظمة التعليمية، حيث يهدف إلى دمج جميع الطلاب بمن فيهم ذوو الإعاقة ضمن بيئة تعليمية واحدة تراعي احتياجاتهم المختلفة.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في ظل الحاجة إلى تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية من تربية وصحة وشؤون اجتماعية وإعلام، لضمان تطبيق فعال وشامل لهذا النهج على مستوى المحافظات السورية.