دمشق-سانا
وقعت جامعة دمشق مذكرة تفاهم مع جامعة عجلون الوطنية في المملكة الأردنية، لتعزيز وتطوير التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي، وذلك في إطار تعميق وتطوير علاقات التعاون العلمي والتبادل الأكاديمي بينهما.
وتهدف المذكرة التي وقعها رئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر ورئيس جامعة عجلون الدكتور فراس الهناندة، إلى تعزيز وتطوير التعاون العلمي والأكاديمي والبحثي، وتشجيع التبادل الطلابي والأكاديمي بين الطرفين على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة.
وبموجب المذكرة التي تلقت سانا نسخة منها اليوم الأربعاء، يتفق الطرفان وضمن إمكانيتهما المتاحة، على التعاون في تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلاب لأغراض التدريس والبحوث أو تطوير البرامج، وفي تنظيم برامج بحثية وتعليمية مشتركة.
كما تتضمن المذكرة، عقد ندوات ومشاريع بحثية والمؤتمرات العلمية المشتركة، وتطوير مشاريع التعاون المشتركة والبرامج البحثية بين الطرفين، وتبادل المطبوعات والمواد العلمية والأوراق التعليمية والمعلومات البحثية.
ونصت المذكرة كذلك، على تعهد الطرفين بحماية حقوق الملكية الفكرية وفقاً للقوانين المعمول بها في البلدين والاتفاقيات النافذة فيما بينهما.
وتدخل المذكرة حيز النفاذ اعتباراً من تاريخ التوقيع، وتبقى سارية المفعول لمدة خمس سنوات وتجدد تلقائياً لمدة مماثلة بالاتفاق المشترك، ما لم يقم أحد الطرفين بإعلام الطرف الآخر بإشعار خطي وعبر القنوات الدبلوماسية، عن نيته في إنهاء العمل بها وذلك قبل ستة أشهر من تاريخ انتهائها.
وجامعة عجلون الوطنية، هي جامعة أردنية مرخصة ومعترف بها دولياً، أحدثت عام 2008 وتقع في محافظة عجلون شمال الأردن، وتقدم برامج بكالوريوس وماجستير متنوعة، وتتميز بتركيزها على التخصصات التقنية والإدارية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، برسوم دراسية منافسة، إضافة إلى حصولها على شهادات اعتماد دولية (ISO).