حمص-سانا
تواصل مديرية التربية في محافظة حمص، بالتعاون مع عدد من المنظمات الإنسانية، تنفيذ خطة لترميم وتأهيل المدارس في مدينة القصير جنوب غرب المحافظة، بما ينسجم مع احتياجات السكان، وأولوية عودة الأهالي إلى مناطقهم.

وأوضح المشرف على مجمع القصير التربوي عبد الحليم صطوف لـ سانا، اليوم الإثنين، أن المجمع يضم 102 مدرسة، جرى الانتهاء من ترميم ثلاث منها.
وأشار في هذا الإطار، إلى أن العمل يتركز حالياً على ترميم 8 مدارس إضافية، بدعم من منظمتي غراس الخير وعطاء، فيما تحتاج مدرستا الفنون والصناعة إلى التمويل اللازم لاستكمال تأهيلهما.

ولفت صطوف إلى الدور الفاعل الذي تؤديه المنظمات الإنسانية والدولية في تحسين البنية التحتية للقطاع التعليمي في المدينة، ولا سيما مع بدء عودة الأسر النازحة.
وذكر المشرف على مجمع القصير التربوي، أن منظمة فنلندية تستعد لتنفيذ أعمال الترميم في مدرسة سليمان الزهوري، في حين تتولى منظمة دنماركية ترميم مدرسة سيف الدين الزهوري، الأمر الذي من شأنه الإسهام في توفير بيئة تعليمية مناسبة، وخاصة مع تزايد أعداد الطلاب، مقارنة بالعام الماضي.
مواجهة التحديات

بدوره، أوضح رئيس مجلس مدينة القصير طارق حصوة، أن قطاع التعليم في المدينة واجه تحديات كبيرة، نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمدارس خلال فترة النظام البائد، مشيراً إلى اتصالات مستمرة مع منظمات وجمعيات محلية ودولية عاملة داخل سوريا لتأمين الدعم اللازم لترميم المدارس المتضررة.
وبيّن مدير مشروع التعليم الميداني في جمعية عطاء، جمال الرفاعي، أن الجمعية تنفذ مشروعاً لإعادة تأهيل خمس مدارس في مدينة القصير بتمويل من “صندوق مساعدات سوريا”، حيث تم الانتهاء من ترميم مدرستين، بينما تستمر الأعمال في المدارس الأخرى.
وتندرج هذه الأعمال ضمن الجهود التي تبذلها مديرية تربية حمص، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والدولية، لتحسين الواقع التعليمي في المحافظة، وضمان توسيع فرص التعليم، والإسهام في إعادة بناء العملية التعليمية بشكل مستدام.






