دمشق-سانا
بحث المشاركون في اجتماع الهيئة العامة لاتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا والملتقى اللوجستي السنوي، واقع قطاع النقل والشحن والخدمات اللوجستية، وسبل تطويره بما يعزز حركة التجارة والاستثمار ويدعم دور سوريا في الربط الإقليمي والدولي.
وتناولت المداخلات خلال الملتقى الذي عقد اليوم الإثنين في فندق غولدن مزة بدمشق تحت عنوان “نحو تكامل لوجستي مستدام” عدة محاور منها:
- تطوير البنية التحتية للنقل.
- توسيع استخدام التقنيات الحديثة والرقمنة.
- تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والدول العربية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتسهيل حركة البضائع.
الشحن البري ركيزة للتكامل الاقتصادي العربي

وقال رئيس هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات خالد الخضر إن الشحن البري يشكل شرياناً أساسياً للتجارة العربية، وركيزة للتكامل بين الدول العربية، مبيناً أن تطوير قطاع الشحن ضرورة إستراتيجية، ويتمثل دور الحكومة في وضع السياسات وتحديث البنية التحتية وتنظيم الاتفاقيات العربية، فيما تتولى شركات النقل تطوير أدائها ورفع كفاءة العاملين لديها والالتزام بمعايير الجودة والسلامة.
ولفت الخضر إلى مشاريع الهيئة لتحقيق التحول الرقمي الشامل، من خلال بناء المنصات وتكامل البيانات وإنشاء مركز وطني موحد، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون مع وزارة النقل وتوسيع التعاون العربي وإقامة مشاريع مشتركة وتبادل الخبرات.

بدوره قال رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي إن السنوات الماضية شهدت تراجعاً في دور سوريا بالربط الإقليمي، وتأثراً في حركة التجارة والطرق، ولذلك فهي تعمل اليوم على استعادة مكانتها من خلال تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية وإعادة بناء صلاتها بالأسواق.
من جهته، دعا رئيس غرفة تجارة حلب محمد سعيد شيخ الكار إلى تطوير قطاع النقل بمشاركة القطاعين العام والخاص، وقال: إن الصعوبات التي شهدها النقل البحري تؤكد أهمية تعزيز النقل البري وتوفير بنية تحتية وخدمات متكاملة، وتأمين ظروف عمل سائقي الشاحنات، وإنشاء مناطق استراحة مجهزة بالفنادق والمطاعم وورش الصيانة ومحطات الوقود.
تطوير الطيران يعزز ربط سوريا بالعالم

من جهته، قال المدير التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران أنور العقاد إن قطاع الطيران لا يقتصر على نقل الركاب والبضائع، بل يشكل ركيزة لتعزيز التجارة والتبادل الاقتصادي وإعادة وصل سوريا بالعالم.
وأشار العقاد إلى أن تطوير منظومة الطيران يتطلب تكاملاً بين مختلف الجهات، ولاسيما الهيئة العامة للمنافذ ووزارة المالية، مبيناً أن العمل يتركز حالياً على تطوير مراكز الشحن والبنية التحتية المرتبطة بها، تمهيداً لتوسيعها في محيط المطارات.
ويعقد الاجتماع السنوي للهيئة العامة لاتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا بشكل دوري، لمناقشة واقع قطاع الشحن والخدمات اللوجستية، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه أصحاب شركات الشحن والعاملين في القطاع، وطرح المقترحات والحلول الكفيلة بمعالجتها وتطوير بيئة العمل.
يذكر أن اتحاد شركات شحن البضائع الدولي، تأسس عام 2006، ويشكل إطاراً جامعاً لشركات الشحن الدولي، بخبرات تتجاوز العشرين عاماً أسهمت في تطوير المهنة وتعزيز مساهمتها في النشاط الاقتصادي والنقل.

