بروكسل-سانا
طلب البنك المركزي الأوروبي من أكبر المصارف في منطقة اليورو، إعداد خطط مفصلة لتعزيز دفاعاتها السيبرانية في مواجهة التهديدات المتصاعدة التي تفرضها أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وذكر موقع “يورونيوز”، اليوم الثلاثاء، أن البنك منح أكبر المقرضين الأوروبيين مهلة حتى نهاية تشرين الأول المقبل لتقديم الإجراءات الفورية وطويلة الأجل.
تهديدات سيبرانية متصاعدة
وجاء هذا التحرك بعد تحذيرات أوروبية من أن نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة مثل نموذج Mythos لشركة Anthropic، باتت قادرة على كشف الثغرات التقنية بسرعة أكبر، ما يرفع مستوى المخاطر النظامية على القطاع المالي.
وأكد البنك المركزي الأوروبي أن هذه التقنيات تمثل تحولاً طويل الأمد في مشهد التهديدات السيبرانية، وليست ظاهرة عابرة.
وأشار البنك إلى أن الخطط المطلوبة يجب أن تشمل تسريع معالجة الثغرات، تحديث البرمجيات، تحسين أنظمة المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتشديد الرقابة على مزودي التكنولوجيا، مع التأكيد على ضرورة قيادة هذه الجهود من أعلى المستويات الإدارية.
وبعد انتهاء المهلة التي منحها، سيقوم المركزي الأوروبي بتحليل خطة كل بنك ومناقشتها مع كل مؤسسة، إضافة إلى إجراء تحليل أفقي لتحديد نقاط الضعف المشتركة وأفضل الممارسات عبر القطاع المصرفي.
وكان البنك المركزي الأوروبي، كشف في وقت سابق أن مصارف منطقة اليورو تخسر عشرات الملايين بسبب ضعف مقدمي خدمات التكنولوجيا، وحذر من أوجه القصور في كيفية تعامل المقرضين مع المخاطر السيبرانية على نطاق أوسع.