باريس-سانا
أكد وزراء مالية دول مجموعة السبع، اليوم الثلاثاء، ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، مشددين على أهمية التعامل مع الاختلالات الاقتصادية العالمية، والتعاون متعدد الأطراف لمواجهة المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي.
ونقلت وكالة رويترز عن وزراء مالية كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، قولهم في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم في باريس: إنهم ما زالوا ملتزمين بضمان استقرار أسواق الطاقة، داعين جميع الدول إلى تجنب فرض قيود تعسفية على الصادرات.
وشدد البيان الختامي للاجتماع على الأهمية البالغة لمضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، مؤكداً ضرورة الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية من شأنها التأثير في حركة التجارة الدولية والصادرات.
وناقش الوزراء التحديات المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي في ظل ارتفاع مستويات عدم اليقين، متعهدين بمواصلة العمل المشترك للتصدي للمخاطر الاقتصادية والمالية.
كما أكدت المجموعة أنها تتابع تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على الأسواق المالية العالمية، مع الالتزام بالحفاظ على استقرار أسواق الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات.
وركز البيان أيضاً على أهمية تنسيق الجهود الدولية لمواجهة التحديات المرتبطة بالمعادن الحرجة، في ظل تنامي الحاجة العالمية إليها في الصناعات التكنولوجية والطاقة.
وكان وزير المالية الألماني لارس كلينجبايل أعلن أمس الإثنين، أن مجموعة السبع هي المنتدى المناسب لمناقشة سبل إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية بشكل دائم، والتي تشكل إلى جانب الحصار المفروض على مضيق هرمز، تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله محوراً أساسياً لاستقرار أسواق الطاقة الدولية.