ريف دمشق-سانا
نفذت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية يوماً حقلياً في محطة بحوث دير الحجر للأبقار الشامية بريف دمشق حول تصنيع الدريس والسيلاج والاستفادة من المخلفات الزراعية بمشاركة عدد من المربين، إلى جانب خبراء من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).

وأكد المدير العام للهيئة أسامة العبد الله في تصريح لـ سانا، أن الهدف من هذا النشاط نقل التقانات الحديثة في مجال الثروة الحيوانية إلى المزارعين والمربين عبر تطبيقات عملية في الحقل، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج، وتعزيز استدامة هذا القطاع الحيوي، ولا سيما في ظل التغيرات المناخية ومواسم الجفاف.
وأشار العبد الله إلى أن قطاع الثروة الحيوانية يشكل جزءاً كبيراً من الناتج المحلي، ما يستدعي تعزيز التواصل مع المربين، وتقديم حلول عملية منخفضة التكلفة تساعدهم على البقاء في مزارعهم، ودعم إعادة النهوض بالقطاع، مؤكداً أن الهيئة ستواصل تقديم كل ما يمكن لنقل الخبرة للمزارعين والمربين، وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة الإنتاج الزراعي والحيواني.

من جانبه بيّن نائب مدير إدارة الثروة الحيوانية في أكساد مهدي الجبوري، أن سوريا بحاجة إلى تضافر الجهود الأكاديمية والبحثية والميدانية للحد من آثار التغيرات المناخية، وتقليص الفجوة العلفية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للمواطن السوري، مؤكداً حرص المركز على نقل الخبرات والبحوث الحديثة، وتوفير أحدث التقانات والآليات الداعمة لقطاع الثروة الحيوانية، ولا سيما في الدول التي تواجه تحديات مناخية وظروفاً إنتاجية صعبة.
ويعد الدريس والسيلاج من أهم طرق حفظ الأعلاف الخضراء لاستخدامها في تغذية المواشي خلال فترات نقص المراعي، حيث يحفظ الدريس عبر التجفيف، بينما يعتمد السيلاج على التخمير اللاهوائي بوجود رطوبة مرتفعة حيث تسهم الطريقتان في ضمان توفير مصادر علفية مستقرة من البروتين والطاقة على مدار العام.














