لندن-سانا
حذر مسؤولون حكوميون بريطانيون من أن بريطانيا معرضة لخطر نقص بعض المواد الغذائية بحلول الصيف المقبل، وسط مخاوف تعطل سلاسل إمداد السلع جراء تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، وإغلاق مضيق هرمز.
وأفاد مصدر حكومي لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية “بي بي سي”، أن “هناك مخططاً لمواجهة أسوأ سيناريو محتمل حين تسوء الأمور تماماً، ويتضمن ذلك إغلاق مضيق هرمز حتى الصيف وانهيار الإمدادات”.
وبحسب تحليل حكومي، وضع مسؤولون في رئاسة الوزراء ووزارتي الخزانة والدفاع خططاً لأسوأ السيناريوهات المحتملة، تحسباً لاستمرار إغلاق مضيق هرمز حتى الصيف.
وأشار المصدر إلى أن “الأمر مجرد وضع خطة للتعامل مع السيناريو الأسوأ المحتمل وقوعه، وليس توقعاً لما قد يحدث بالفعل”.
وبحسب السيناريو، يتوقع المسؤولون أن يتأثر قطاع الزراعة وأن تنقص إمدادات ثاني أكسيد الكربون المستخدم على نطاق واسع في إطالة مدة صلاحية الأطعمة، مثل السلطات واللحوم المعلبة والمخبوزات، كما قد ينعكس هذا على إمدادات الدواجن واللحوم في الأسواق.
وتعمل الحكومة البريطانية على وضع تدابير احترازية، تحسباً لأي نقص في المواد الغذائية.
ويُعد ثاني أكسيد الكربون عنصراً حيوياً في سلاسل الإمداد الغذائية، إلا أنه لا يُنتج بشكل مستقل بل كناتج ثانوي لصناعات الأسمدة والكيماويات، ما يجعله عرضة لتقلبات أسواق الطاقة.
وأدى إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية إلى تداعيات واسعة تجاوزت أسواق الطاقة، لتطال مختلف قطاعات الإنتاج وسلاسل الإمداد العالمية.