حمص-سانا
قدّرت مديرية زراعة حمص إنتاج محصول الزيتون للموسم الحالي بنحو 59 طناً، مقارنة بـ 75 طناً في الموسم الماضي، بتراجع يُقدّر بنحو 21 % بسبب الجفاف والظروف المناخية.

وأوضحت رئيسة دائرة المكاتب المتخصصة في مديرية زراعة حمص المهندسة منيرة العلي في تصريح لـ سانا، أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في المحافظة تبلغ نحو 97959 هكتاراً، منها 12322 هكتاراً مروياً و85636 هكتاراً بعلياً، مبينة أن التقديرات الأولية للإنتاج تبلغ نحو 59246 طناً من الزيتون ينتج عنها نحو 11849 طناً، بتراجع بنسبة 21 % عن الموسم الماضي الذي بلغ 75048 طناً من الزيتون.
وأشارت إلى أن عدد أشجار الزيتون في حمص يبلغ نحو 15.5 مليون شجرة، منها 14 مليون شجرة مثمرة، تشمل أصناف الصوراني والقيسي والخضيري والجلط وأبو سطل، وبينت أن عمليات الجني بدأت مطلع تشرين الأول في المناطق الغربية، ثم امتدت تباعاً إلى المناطق الشمالية والشرقية والمخرم وباقي الدوائر الزراعية.
وأكد عدد من مزارعي الزيتون في منطقة القصير تراجع الإنتاج بشكل ملحوظ مقارنة بالمواسم السابقة نتيجة الظروف الجوية التي سادت خلال العام، ولا سيما قلة الأمطار والجفاف وارتفاع درجات الحرارة خلال فترات الإزهار.

وقال المزارع محمد جلول من قرية العقربية: إنه بدأ القطاف قبل موعده خشية تعرض المحصول للسرقة، مشيراً إلى أن كمية الإنتاج أقل من العام الماضي، وأن نسبة الزيت المستخلصة انخفضت بشكل واضح.
فيما أوضح المزارع حسن صقر من قرية السماقيات الغربية أنه تكبد خسائر كبيرة هذا العام، نتيجة تراجع إنتاجية الزيت بنسبة 40%.
أما المزارع سلمان المحمد من قرية الفاضلية، فأشار إلى أن محصوله من صنفي أبو شوكة والنيبالي تضرر بشدة بسبب الظروف الجوية، إلا أن صنف النيبالي تضرر بسبب تعرضه لمرض بيسيلة الزيتون الذي يهدد بتلف بعض الأشجار.

من جهته، أوضح رئيس الجمعية التعاونية الزراعية في السماقيات الغربية تمام الضناوي أن المساحة المزروعة بالزيتون ضمن نطاق الجمعية تبلغ نحو 15 ألف دونم، مبيناً أن المحصول تعرض هذا العام لظروف جوية قاسية وجفاف شديد، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الخدمة الزراعية من الفلاحة والتسميد والأيدي العاملة.
ومن جانبه، أكد صلاح صعب صاحب معصرة في قرية البويضة الغربية، أن نسبة الإقبال على المعاصر تراجعت إلى النصف مقارنة بالعام الماضي، نتيجة انخفاض المحصول وقلة الموردين.
