الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 — دمشق
|

مقامات شرقية بنبض الجاز.. أمسية فنية لفرقة جامعة حمص

حمص-سانا


أحيت فرقة جامعة حمص مساء اليوم الخميس أمسية موسيقية في ملتقى هارموني الثقافي بحي الحميدية، قدمت خلالها مجموعة من الأغاني والمقطوعات التي جمعت بين الموسيقا الشرقية والغربية، إلى جانب أعمال من الموسيقا السورية، بأسلوب موسيقي خاص يعتمد على الآلات الغربية.

أَغَانٍ سورية بآلات غربية

IMG 4739 مقامات شرقية بنبض الجاز.. أمسية فنية لفرقة جامعة حمص

وأوضح قائد الفرقة ماهر رومية في تصريح لمراسل سانا أن الفرقة تعمل منذ فترة على إعداد مجموعة من الأغاني السورية وإعادة تقديمها بأسلوبها الخاص وباستخدام الآلات الغربية.

وبيّن أن برنامج الأمسية بدأ بأعمال من الموسيقا السورية، قبل الانتقال إلى تشكيلة موسيقية أوسع تراعي الذوق العام وتنوعه.

رسالة محبة وسلام

IMG 4741 مقامات شرقية بنبض الجاز.. أمسية فنية لفرقة جامعة حمص

بدوره، بيّن المدير التنفيذي لملتقى هارموني الثقافي كامل عوض أن الأمسية تأتي ثمرة تعاون بين جامعة حمص والملتقى، وهي التعاون الأول بين الجانبين، لافتاً إلى أهمية تبادل الأفكار والأعمال الفنية بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، واستضافة هذا النوع من الأمسيات التي تتيح للفنانين تقديم تجاربهم أمام الجمهور.

وأشار عوض إلى أن ملتقى هارموني يسعى إلى أن يكون مساحة آمنة تجمع الجميع، وتدعم الفن والفنانين، وتعبر عن صوت مدينة حمص وتحمل رسالة محبة وسلام.

من جهتها عبّرت شمس ماهر ديب من الحضور عن سعادتها بالأمسية، لافتة إلى أن الموسيقا التي قدمتها الفرقة تعكس اسم الملتقى من خلال حالة الانسجام والتناغم التي سادت العرض، مع تفاعل الجمهور مع ما قدمته الفرقة من أغانٍ ومقطوعات جمعت بين اللونين الشرقي والغربي.
وتأتي الأمسية في إطار دعم الحراك الموسيقي والثقافي في مدينة حمص، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والمجتمع المدني، بما يتيح تقديم تجارب فنية متنوعة للجمهور.

يشار إلى أن ملتقى هارموني الثقافي هو مشروع يهدف إلى إعادة التماسك المجتمعي وبناء السلام في سوريا، من خلال استخدام الفن كوسيلة لترجمة ونقل الأفكار والمشاعر والقصص التي مر بها الناس وانطلقت فعالياته رسمياً عام 2019.

مشاركة هذه المقالة