الخميس 22 أكتوبر 2026 — دمشق
|

افتتاح مدرستي عمر المختار وسليمان الرجب في حمص بعد إعادة تأهيلهما

حمص-سانا

افتتحت مديرية التربية والتعليم في حمص اليوم الإثنين مدرستي عمر المختار في ‌‏مدينة القصير، وسليمان الرجب في بلدة الغنطو، بعد إعادة تأهيلهما بتمويل من مركز ‌‏الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن أعمال شملت 35 مدرسة متضررة ‌‏في المحافظة.‏

IMG 4806 افتتاح مدرستي عمر المختار وسليمان الرجب في حمص بعد إعادة تأهيلهما

وحضر الافتتاح محافظ حمص مرهف النعسان، ومديرة التربية والتعليم ملك السباعي، ‏وممثلون عن الجهات الداعمة والمنفذة.‏

وأوضحت السباعي في تصريح لـ سانا، أن المدارس الـ35 كانت خارجة من الخدمة، ‌‏وباتت بعد تأهيلها قادرة على استيعاب نحو 18 ألف طالب وطالبة.‏

وأشارت إلى أن ‏إعادة تأهيلها، بدعم من جهات ومنظمات مانحة، تسهم في استيعاب ‏الأعداد المتزايدة ‏من الطلاب، ولا سيما في المناطق التي تشهد عودة الأهالي، ‏وتأمين بيئة تعليمية ‏مناسبة لهم.‏

دعم إعادة تأهيل المدارس

IMG 4800 افتتاح مدرستي عمر المختار وسليمان الرجب في حمص بعد إعادة تأهيلهما

بدوره أكد مدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا الدكتور ‏نايف الشمري، أن المركز ينفذ المشروع ضمن برنامج لإعادة تأهيل المدارس في ‏سوريا، يشمل 60 ‏مدرسة، ويستفيد منه أكثر من 50 ألف طالب وطالبة، بهدف ‏تحسين البيئة التعليمية ‏ورفع جاهزية المدارس.‏

وفي بلدة الغنطو، بيّن مدير مدرسة سليمان الرجب حيان عساف، أن المدرسة خرجت ‌‏من الخدمة جراء الأضرار الناجمة عن قصف طيران النظام البائد، ما اضطر طلابها ‌‏إلى متابعة تعليمهم في مدرسة أخرى، مشيراً إلى أن أعمال التأهيل شملت صيانة ‏الأبواب والنوافذ، ‏ودهان الجدران، وتأهيل الباحة والمرافق ودورات المياه، وتنفيذ أعمال ‏البلاط.‏

وأشار عساف إلى أن المدرسة تستقبل بعد عودتها إلى الخدمة نحو 950 طالباً ‏وطالبة ضمن فوجين، ما يخفف عنهم مشقة الوصول إلى المدرسة البديلة.‏

وأنجزت مديرية التربية والتعليم أعمال صيانة لـ70 مدرسة قائمة في الخدمة بمدينة ‏حمص وريفها، ضمن جهود تحسين واقع المدارس، ودعم استمرار العملية التعليمية، ‏وزيادة القدرة الاستيعابية للمنظومة التربوية.‏

كما تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أيار عام 2015، ‏ويتخذ من العاصمة الرياض مقراً له، ويقدم مساعدات في مجالات الأمن الغذائي ‏والصحة والتعليم والإيواء وغيرها.‏

مشاركة هذه المقالة