حمص-سانا
افتتحت مديرية التربية والتعليم في حمص اليوم الإثنين مدرستي عمر المختار في مدينة القصير، وسليمان الرجب في بلدة الغنطو، بعد إعادة تأهيلهما بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن أعمال شملت 35 مدرسة متضررة في المحافظة.

وحضر الافتتاح محافظ حمص مرهف النعسان، ومديرة التربية والتعليم ملك السباعي، وممثلون عن الجهات الداعمة والمنفذة.
وأوضحت السباعي في تصريح لـ سانا، أن المدارس الـ35 كانت خارجة من الخدمة، وباتت بعد تأهيلها قادرة على استيعاب نحو 18 ألف طالب وطالبة.
وأشارت إلى أن إعادة تأهيلها، بدعم من جهات ومنظمات مانحة، تسهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، ولا سيما في المناطق التي تشهد عودة الأهالي، وتأمين بيئة تعليمية مناسبة لهم.
دعم إعادة تأهيل المدارس

بدوره أكد مدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا الدكتور نايف الشمري، أن المركز ينفذ المشروع ضمن برنامج لإعادة تأهيل المدارس في سوريا، يشمل 60 مدرسة، ويستفيد منه أكثر من 50 ألف طالب وطالبة، بهدف تحسين البيئة التعليمية ورفع جاهزية المدارس.
وفي بلدة الغنطو، بيّن مدير مدرسة سليمان الرجب حيان عساف، أن المدرسة خرجت من الخدمة جراء الأضرار الناجمة عن قصف طيران النظام البائد، ما اضطر طلابها إلى متابعة تعليمهم في مدرسة أخرى، مشيراً إلى أن أعمال التأهيل شملت صيانة الأبواب والنوافذ، ودهان الجدران، وتأهيل الباحة والمرافق ودورات المياه، وتنفيذ أعمال البلاط.
وأشار عساف إلى أن المدرسة تستقبل بعد عودتها إلى الخدمة نحو 950 طالباً وطالبة ضمن فوجين، ما يخفف عنهم مشقة الوصول إلى المدرسة البديلة.
وأنجزت مديرية التربية والتعليم أعمال صيانة لـ70 مدرسة قائمة في الخدمة بمدينة حمص وريفها، ضمن جهود تحسين واقع المدارس، ودعم استمرار العملية التعليمية، وزيادة القدرة الاستيعابية للمنظومة التربوية.
كما تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أيار عام 2015، ويتخذ من العاصمة الرياض مقراً له، ويقدم مساعدات في مجالات الأمن الغذائي والصحة والتعليم والإيواء وغيرها.

