حمص-سانا
احتضنت صالة كاتدرائية الروح القدس في حمص القديمة معرض «ريشة ولون» التشكيلي، بمشاركة 30 فناناً وفنانة من مختلف المحافظات السورية، قدموا نحو 90 عملاً تنوعت في مدارسها وأساليبها، وحملت مضامين تجمع بين الحزن والفرح والأمل والسلام.
رسائل رجاء ومواجهة بالفن

وأكد الأب ميشيل نعمان، كاهن الكاتدرائية، أن احتضان الكنيسة للمعرض يمثل نداء رجاء، مشيراً إلى أن الأعمال المشاركة تعكس صورة سوريا وهي تلملم جراحها وتتطلع إلى أفق جديد لبناء الوطن.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة ملتقى أورنينا للثقافة والفنون ريمون كبرون في تصريح لمراسل سانا أن المعرض، الذي ينظمه الملتقى، يمثل الفعالية الـ16 له، مشيراً إلى وجود خطط لإقامة لشراكات مع جمعيات أخرى خلال المرحلة المقبلة، لتوسيع النشاط الثقافي والوصول إلى شرائح أوسع.
تنوع أسلوبي ورمزية الأنثى
وأضفى تنوع التجارب الفنية القادمة من المحافظات غنى على المعرض، حيث أوضحت الفنانة التشكيلية والمحاضرة في جامعة حلب حياة الرومو أن مثل هذه المشاركات تسهم في توسيع الذائقة البصرية لدى الفنان والمتلقي.
وبينت الرومو أنها شاركت بعملين يجمعان بين التعبيرية والتجريدية، استخدمت فيهما الألوان الحارة والباردة لتوثيق الأحداث، واعتمدت «الأنثى» رمزاً للحيوية والاستمرارية.
بدوره، رأى الممثل المسرحي ورئيس رابطة نوافذ النور الثقافية عمار بلبل أن المعرض يحمل رسالة وعي وثقافة، ويسهم في بناء مجتمع سليم وتعزيز الوعي لدى الشباب.
الفن مساحة للتلاقي
ويواصل معرض «ريشة ولون» استقبال زواره في حمص حتى يوم الثلاثاء، من الساعة الـ11 صباحاً حتى الـ9 مساءً، مؤكداً دور الفن في ترسيخ قيم السلام والمحبة وفتح مساحات جديدة للتلاقي الثقافي.






