حمص-سانا
ترسم الألوان والخيوط والصلصال والورود ملامح صيف مختلف لأطفال ويافعي حمص في النادي الصيفي بمعهد صبحي شعيب التابع لمديرية ثقافة حمص، حيث تتحول أوقات العطلة إلى ورشات إبداعية تتيح للمشاركين اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم اليدوية والفنية في أجواء تعليمية ممتعة.
دورات متنوعة تلبي ميول المشاركين

انطلقت الدورات مع بداية الأسبوع الحالي في المركز الثقافي بحمص، وتستمر لمدة شهرين، متضمنة مجموعة من الورشات الفنية الموجهة لفئات عمرية مختلفة، منها الرسم والأشغال اليدوية للفئة العمرية من 12 حتى 17 عاماً، ودورات صناعة الإكسسوار والصلصال الفوم ولوحات الورد للفئة من 8 حتى 15 عاماً، إضافة إلى دورات الصوف والكروشيه والتطريز والحرق على الخشب للفئة من 12 حتى 17 عاماً.
مدير معهد صبحي شعيب للفنون التشكيلية محمد حيان كيلاني أوضح في تصريح لـ سانا أن تنوع الدورات يهدف إلى التعرف على مواهب الطلاب واستثمارها وتنميتها، مشيراً إلى أن الكادر التدريبي يضم مختصين وخريجين في المجالات التي يدرسونها، وأن التحضير للدورات جرى بعناية، ما انعكس على الإقبال الجيد من الطلاب.
من الهواية إلى مهارة يمكن استثمارها

تعمل المدربة آية جرمشلي ضمن ورشة صناعة الإكسسوار والصلصال الفوم ولوحات الورد على تعليم المشاركين أساسيات العمل، بهدف وصولهم إلى مستوى جيد من الإتقان خلال فترة التدريب.
وأكدت جرمشلي أهمية استثمار الأطفال لعطلتهم الصيفية في تعلم مهارات مفيدة، مبينةً أن تنمية المواهب منذ الصغر قد تشكل مستقبلاً بداية لمشروع أو مهنة، إلى جانب دورها في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية الحس الإبداعي.
مشاركون: تجربة ممتعة وفرصة لتعلم الجديد
المشاركة ماري متى أعربت عن سعادتها بالمشاركة في الدورة، مؤكدةً أن تعلم شيء جديد يمنحها متعة وفرصة للتعبير عن الإبداع، وأن قيمة التجربة تكمن في اكتساب المعرفة والمهارة قبل أي مردود مادي.
بدورها، أوضحت الطفلة مريم عبد المنعم أن رغبتها في تعلم صناعة الورد والأعمال اليدوية جاءت نتيجة اهتمامها بتفاصيلها الجمالية، مشيرةً إلى أن الورشة تساعدها على تطوير موهبتها واكتساب مهارات جديدة تستمتع بممارستها.
ويأتي النادي الصيفي للفنون التشكيلية ضمن الأنشطة الثقافية التي تنظمها مديرية الثقافة خلال العطلة الصيفية بهدف استثمار أوقات الأطفال واليافعين في برامج تعليمية وإبداعية تسهم في تنمية مهاراتهم الفنية واليدوية، وتعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التعبير عن أفكارهم من خلال الفنون المختلفة، بما يسهم في اكتشاف المواهب الواعدة وصقلها منذ سن مبكرة.





