دمشق-سانا
ناقشت ندوة ثقافية نظمها منتدى محمود درويش الثقافي بالتعاون مع فرع سوريا لاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، تجربة الإبداع الفلسطيني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، مسلّطة الضوء على النتاج الأدبي والفني للأسرى بوصفه شكلاً أصيلاً من أشكال النضال الثقافي.

وتناولت الندوة التي أقيمت في مخيم اليرموك بدمشق، وأدارها الشاعر أحمد دخيل، كيفية تحوّل السجن من مساحة للعزل والقمع إلى فضاء الإبداع والتعبير، مع التأكيد على أهمية توثيق تجارب الأسرى لتعزيز الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وإبراز دور الكلمة والريشة في مقاومة السجان وتجاوز الجدران.

وشارك في الندوة عدد من المثقفين والأسرى المحررين، من بينهم الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، وناصر أبو سرور، وزكريا الزبيدي، وتحسين الحلبي، والفنان التشكيلي محمد الركوعي، ونزار حميد، والناقد عمر جمعة، حيث استعرضوا تجاربهم الإبداعية التي وُلدت خلف القضبان، وقد أضفى مخيم اليرموك – بوصفه قلب الشتات الفلسطيني – بعداً رمزياً يجمع بين الذاكرة والمعاناة والإبداع.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات ينظمها منتدى محمود درويش الثقافي ومثقفون فلسطينيون في المخيمات الفلسطينية بسوريا، تأكيداً على دور الفلسطينيين كجزء من النسيج السوري، وعلى استمرار حضورهم الثقافي رغم التحديات.