برلين-سانا
قدم سوريون مقيمون في ألمانيا يوم أمس السبت ملامح من الثقافة السورية العريقة خلال مشاركتهم في المهرجان الأول من نوعه للثقافات العالمية بمدينة دورتموند غرب ألمانيا، بمشاركة جاليات عدة من بينها الأوكرانية والتركية والأفغانية.

وتضمنت المشاركة السورية عروضاً للأزياء التقليدية والمأكولات شعبية، إضافة إلى جناح خاص للمقتنيات التراثية التي تعكس الهوية السورية الأصيلة.
وفي تصريح لـ مراسل سانا، أوضح عبد الخالق سليمان أنه شارك مع مجموعة من الشباب السوري في عرض مقتنيات تمثل العادات والتقاليد السورية وقطعاً ذات رمزية وجدانية مرتبطة بذكريات الوطن، منوهاً بالإقبال الكبير الذي شهده الجناح السوري والذي فاق التوقعات.

من جهتها، أوضحت “فرح” من فريق مبادرة “أبجد” المنظمة للمهرجان، أن الهدف من الفعالية هو التعريف بالثقافات المختلفة، ولا سيما الثقافة السورية، وتعزيز التعارف بين اليافعين والشباب من خلفيات متعددة، بما يسهم في مكافحة العنصرية وتشجيع التبادل الثقافي، مشيرة إلى أن المهرجان ضم ثقافات عدة، منها الكردية والأفغانية والأوكرانية والألمانية والرومانية وغيرها.
بدورها، عبّرت سيرين، وهي مواطنة سورية مقيمة في ألمانيا، عن إعجابها بالمهرجان، منوهة بما قدّمه القسم السوري من معروضات تراثية، من بينها مجسّم جسر دير الزور، الذي أسهم في تعريف أبناء الجالية السورية بوطنهم وربطهم بذاكرتهم الثقافية.
ويؤكد هذا المهرجان أهمية المبادرات الثقافية ومنها السورية التي تهدف في تعزيز حضور الجاليات السورية في المجتمعات الأوروبية، وإبراز صورة سوريا الحضارية الغنية بتنوعها وتراثها، بما يسهم في مدّ جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب وترسيخ قيم الاحترام والتبادل الثقافي.






