دمشق-سانا
في مشهد يزاوج بين البراءة والمعرفة، أقيمت في المركز الثقافي في العدوي بدمشق اليوم الثلاثاء، فعالية تراثية للأطفال ضمن أسبوع التراث المادي الذي تنظمه وزارة الثقافة، بهدف تعريفهم بآثار بلدهم وإرثه الحي.

وتأتي الفعالية حلقةً من سلسلة حكايات ابتكرتها الطفلة وفاء الطبّاع لشغفها بالقراءة ورغبتها في نشرها بين أقرانها، حيث قدّمت مسؤولة الأنشطة ديالا شاويش قصة إثرائية عن المتحف الوطني وتاريخه وأقسامه ومحتوياته، قبل أن يشارك الأطفال في أنشطة تفاعلية لاستعراض ما تعلّموه.
وأوضحت شاويش في تصريح لـ سانا، أن الهدف من الفعالية هو بناء علاقة وجدانية بين الطفل وتراثه وتعزيز الانتماء لديه، إضافة إلى تشجيعه على زيارة المواقع الأثرية وحمايتها، كما أكدت استمرار المركز في تنظيم فعاليات تعريفية بمعالم دمشق مثل البيمارستان النوري ومتحف الطب والعلوم وقصر العظم، إلى جانب ورشة القراءة السريعة الأسبوعية.
مبادرة طفلة عاشقة للقراءة ودعم من الأهالي
وأشارت الطفلة الطبّاع، ابنة الصف الخامس، إلى أن فكرتها انطلقت من حبها للقراءة ورغبتها في تعزيزها لدى أبناء جيلها، بدعم من أسرتها والمركز ومدرستها، واقترحت والدتها دمج الحكايات بزيارات ميدانية للمعالم الأثرية.

كما أكد عدد من الحضور أهمية هذه الأنشطة في بناء شخصية الطفل ودمجه في المجتمع، مع طرح مقترحات لتطوير الفعاليات بصرياً عبر استخدام شاشات عرض وصور وجذب عدد أكبر من الأطفال.
وتسعى فعاليات التراث المادي إلى تسليط الضوء على الموروث السوري وترسيخ الوعي بأهمية صونه، بدءاً من الأجيال الصغيرة التي تعيد كتابة الحكاية بطريقتها.



