دمشق-سانا
احتضن جناح الطفل في معرض دمشق الدولي للكتاب، في يومه الأول من دورته الاستثنائية على أرض مدينة المعارض بدمشق، مجموعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية التي تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال واكتشاف مواهبهم في أجواء تجمع بين المتعة والمعرفة.
مسابقة ثقافية وعرض مسرحي

وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضح معاون مدير ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، عارف جويجاتي، أن اليوم الأول شهد تنظيم مسابقة ثقافية للأطفال مع توزيع جوائز تشجيعية، إضافة إلى عرض مسرحي بعنوان “اقرأ” تناول الصراع بين الطفل والكتاب نتيجة الإدمان على الهواتف الذكية.
وقدّم العرض حواراً بين طفلين أحدهما يفضل الجوال والآخر يحب القراءة، لتظهر لاحقاً شخصيات تاريخية توجه رسائل حول أهمية العلم والكتاب، قبل أن يقتنع الطفل بضرورة العودة للقراءة.

وأشار جويجاتي إلى تقديم مسرحية “مملكة البلاغة” ومسابقة “تحدي الحروف” التي ركزت على أهمية اللغة العربية الفصحى، مؤكداً أن الجناح يواصل استضافة مواهب الأطفال ومنحهم مساحة للتعبير عن أنفسهم عبر الشعر والأدب والعروض المسرحية، كما شهد الجناح أداءً مميزاً لفرقة الكورال الديني “صدى التنمية”، إلى جانب مسابقات فنية وأنشطة ترفيهية متنوعة.
ولفت جويجاتي إلى أن وزارة الثقافة تسعى إلى خلق بيئة ثقافية غنية للأطفال، بحيث لا يقتصر الجناح على الترفيه، بل يشكل منصة لتطوير القدرات العقلية والفنية، وتنمية الحواس الهندسية من خلال تجارب علمية وهندسية، فضلاً عن مساحات للرسم والتلوين تشجع الأطفال على التعبير الفني.
وفي هذا السياق، قدمت الطفلة أنستازيا بشور مجموعة من القصص التي طبعتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متضمنة قيماً تربوية مثل الاستماع لنصائح الكبار، والتضحية، والشهامة، والإنسانية، بما يساعد الأطفال على بناء جمل تعبيرية والتواصل مع مشاعرهم بشكل أفضل.
وكان معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية قد افتتح أمس الخميس برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع في قصر المؤتمرات بدمشق، وسط مشاركة رسمية وثقافية واسعة من سوريا والدول العربية، وبحضور نخبة من الأدباء والمثقفين.









