كاليفورنيا-سانا
تُوّج فيلما «معركة تلو الأخرى» و«هامنت» بجائزتي أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي وأفضل فيلم درامي على التوالي، خلال حفل توزيع جوائز غولدن غلوب السنوي 83، الذي أُقيم في فندق بيفرلي هيلتون بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وبُثّ مباشرة عبر شبكة CBS ومنصة Paramount.

وبحسب الموقع الرسمي للجائزة، حصد فيلم «معركة تلو الأخرى» (Warner Bros. Discovery)، الأوفر حظاً بتسعة ترشيحات، النصيب الأكبر من الجوائز، إذ نال إلى جانب أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي، جوائز أفضل إخراج وأفضل سيناريو للمخرج بول توماس أندرسون، إضافة إلى جائزة أفضل ممثلة مساعدة لتيانا تايلور.
وأشاد أندرسون في كلمته، بدور المنتج مايك دي لوكا في دعم حرية المخرجين وصناعة أفلام طموحة.
في المقابل، فاز فيلم «هامنت» (Focus Features) بجائزة أفضل فيلم درامي، كما نالت بطلته جيسي باكلي جائزة أفضل ممثلة، ورُشّحت مخرجته كلوي تشاو لجوائز الإخراج والسيناريو، في عمل مستوحى من رواية ماغي أوفاريل، يتناول حياة ويليام شكسبير وزوجته بعد فقدان ابنهما.
هيمنة تلفزيونية وتنوع في الجوائز
على صعيد التلفزيون، برز مسلسل «Adolescence» من نتفليكس بحصده أربع جوائز، بينما فاز كل من «The Pitt» (HBO) و«The Studio» (Apple TV+) بجائزتي أفضل مسلسل وجائزة تمثيل، لكل من نواه وايل وسيث روغن.
كما حصد فيلم «Sinners» لرايان كوغلر جوائز أفضل موسيقى تصويرية وأفضل إنجاز سينمائي وأعلى إيرادات، في حين نال فيلم الرسوم المتحركة «KPop Demon Hunters» من نتفليكس جائزتي أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل أغنية أصلية، وفاز فيلم «The Secret Agent» من إنتاج Neon بجائزتي أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية وأفضل ممثل في فيلم درامي لواغنر مورا.
جوائز تكريمية
وشهدت الأمسية تكريم هيلين ميرين بجائزة سيسيل بي ديميل عن مجمل أعمالها السينمائية، فيما حصلت سارة جيسيكا باركر على جائزة كارول بورنيت تقديراً لمسيرتها التلفزيونية.
يُذكر أن الحفل، الذي قدمته نيكي غلاسر، أصبح متاحاً الآن للمشاهدة حسب الطلب عبر المنصات الرقمية.
وبحسب الموقع الرسمي للجائزة، تعود جذور جوائز غولدن غلوب إلى عام 1943، حين أسسها مجموعة من الصحفيين الأجانب العاملين في لوس أنجلوس ضمن إطار ما عُرف آنذاك بـ«رابطة مراسلي هوليوود للأجانب»، والتي تطورت لاحقاً إلى «رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية».
وتقول موسوعة ويكيبيديا: إن أول حفل لتوزيع الجوائز أقيم في كانون الثاني 1944 داخل استوديوهات «سي إف فوكس» لتكريم إنجازات السينما لعام 1943، قبل أن تتوسع الجائزة عام 1956 لتشمل الأعمال التلفزيونية.
ومنذ عام 1961، أصبح فندق «بيفرلي هيلتون» المقر الدائم للحفل، فيما اعتمد تصميم الكرة الأرضية الذهبية على قاعدة أسطوانية منذ عام 1946 رمزاً للطابع العالمي للجائزة، التي تُعد اليوم واحدة من أرفع الجوائز في صناعة الترفيه العالمية، وتأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد جوائز الأوسكار.