درعا-سانا
أعلنت وزارة الداخلية القبض على المدعوين حسن علي قوجة وأجوان أحمد كرجوت في محافظة درعا، وذلك في إطار التحقيقات المتواصلة مع رأفت أنور العامودي الذي جرى توقيفه في وقت سابق، وما أسفرت عنه من معلومات واعترافات تكشف تورطهم بانتهاكات بحق المواطنين زمن النظام البائد.
وأوضحت الوزارة عبر قناتها على تلغرام اليوم السبت، أن التحقيقات كشفت تورط الموقوفين الثلاثة في انتهاكات عسكرية وأمنية داخل مدينة درعا، شملت العمل على حاجز “حميدة الطاهر” في حي السحاري، والمشاركة في حملات اعتقال طالت عشرات المواطنين في حي الكاشف واقتيادهم إلى “البناء الأحمر” (مقر الفرقة 15 سابقاً)، فضلاً عن دورهم في اعتقال أعداد كبيرة من أبناء محافظة درعا خلال فترة عملهم ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد.
وأشارت الوزارة إلى استمرار الإجراءات القانونية بحق الموقوفين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.
وفي السياق أكد قائد الأمن الداخلي في درعا العميد حسام الطحان في تصريح لـ سانا أن إلقاء القبض على أفراد تابعين للنظام البائد في درعا، يأتي ضمن الإجراءات الأمنية المستمرة لضبط المجرمين وملاحقة كل من تورط في أعمال تهدد أمن واستقرار المحافظة.
وأضاف العميد الطحان إن العملية تؤكد جدية الأجهزة الأمنية في تطبيق القانون ومحاسبة كل من ارتكب الجرائم أو يحاول العبث بأمن المواطنين، وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لينالوا جزاءهم وفق القانون.
وشدد العميد الطحان على أن درعا لن تكون ملاذاً للمجرمين أو مكاناً آمناً لمرتكبي الانتهاكات زمن النظام البائد، والأجهزة الأمنية ستواصل عملها لحماية الأهالي وترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت الوزارة أن قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرهاب، ألقت القبض على المدعو رأفت أنور العامودي أحد أبرز المطلوبين، لضلوعه في العمل لصالح ميليشيا “اللجان الشعبية” التابعة للنظام البائد في محافظة درعا والمتورط في عمليات اعتقال وتغييب قسري طالت عدداً من أبناء المحافظة.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود الوزارة والجهات المعنية في ملاحقة ومحاسبة المتورطين بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري زمن النظام البائد، انطلاقاً من تطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة الانتقالية وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.

