حمص-سانا
انطلقت اليوم الخميس في مدينة حمص فعاليات مهرجان «صيف سوريا» تحت عنوان «حمص تجمعنا»، متضمّنة أنشطة ثقافية وترفيهية وحرفية تستمر حتى 31 آب، بمشاركة واسعة من الأهالي والأطفال، بهدف تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية وإحياء المساحات العامة والحرف والمهن التراثية.

وأكد مدير ثقافة حمص فادي المسالمة في تصريح لـ سانا، أن المهرجان يمثّل عودة للحياة الثقافية والاجتماعية إلى شوارع حمص، ويوفّر نشاطات متنوعة وأجنحة ثابتة للمكتبات والحرف اليدوية، مشيراً إلى أن برنامج الفعاليات يشمل أمسيات شعرية وندوات ثقافية ولقاءات مع أعضاء مجلس الشعب.
وبيّن المسالمة أن الساحة الخارجية تضم نحو 30 مكتبة و120 ركناً متخصصاً بالحرف اليدوية، إضافة إلى قسم للألعاب والأنشطة الموجّهة للأطفال، لافتاً إلى أن الفعاليات تُقام يومياً من الساعة السادسة مساءً حتى الحادية عشرة ليلاً.

وأشار المسالمة إلى أن المهرجان يهدف إلى تأكيد تعافي حمص وانطلاقتها كـ «مدينة السلام والحياة»، بالتوازي مع إقامة مهرجان القريتين الذي يحتضن فعاليات مشابهة على مدى يومين، بما يعزّز الحراك الثقافي والمجتمعي في المحافظة.
من جهتها، أكدت عضو مجلس الشعب نور الجندلي أهمية المهرجان في تنشيط الحركة الثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي والتعريف بالمهن والتراث السوري، مشيرةً إلى أهمية توقيته قبيل العام الدراسي في تعريف الأطفال بالحرف اليدوية وتشجيعهم على ممارستها، إلى جانب تنوّع الفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

بدوره أوضح فراس الباشات من دار الإرشاد للنشر أن الدار خصصت ركناً تعليمياً يضم قصصاً للأطفال وأنشطة للأسئلة والأجوبة ومواد تثقيفية ومناهج لرياض الأطفال، مبيناً أن المشاركة تتيح الوصول إلى شريحة أوسع من الأطفال وأهاليهم والتعريف بالإصدارات الجديدة.
وتتواصل فعاليات المهرجان يومياً في الساحات والأركان الخارجية والورشات الحرفية والثقافية والترفيهية، لتوفير مساحة تجمع الأهالي والأطفال، وتدعم التعريف بالثقافة والتراث والحرف السورية، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والمجتمعية والاقتصادية في المدينة.



