حمص-سانا
أتاحت الورشات المخصصة للأطفال ضمن فعاليات مهرجان «صيف سوريا» في حمص، مساحة للتجربة والتعلم عبر الحِرف والأعمال اليدوية، ضمن برنامج تفاعلي يهدف إلى تنمية مهاراتهم وتشجيعهم على الإبداع والعمل الجماعي.
وتضمنت الفعاليات سبعة أركان ينتقل الأطفال بينها باستخدام «جواز سفر» يُختم عند مشاركتهم في كل ركن، وتشمل صناعة الدمى والخياطة وتشكيل المعجون والصلصال و«السلايم»، والحِرف اليدوية والتلوين على الجبس والفسيفساء وصناعة أشكال من البالونات وغيرها من الأنشطة.

وأكدت مسؤولة قسم الطفل في مديرية ثقافة حمص فرح ألفا في تصريح لمراسل سانا، أن الفعاليات صُممت ليكون الطفل مشاركاً في النشاط وليس متلقياً فقط، بهدف تعريفهم بمهارات وتجارب جديدة وإتاحة المجال أمامهم لاختبار قدراتهم من خلال الممارسة، مشيرةً إلى أن برنامج المهرجان تضمن أيضاً أنشطة متنوعة للأسرة وتحدي القراءة وفقرات في الأدب والشعر والنثر والسجال.
صناعة الدمى عمل جماعي
وفي ورشة صناعة الدمى تعرّف الأطفال على مراحل إعداد الدمية باستخدام الأقمشة المتنوعة، حيث يشارك الطفل في تنفيذ أجزاء الدمية وفق قدرته، من اختيار الشعر والعينين إلى الخياطة وإضافة التفاصيل.
وبيّنت مشرفة الورشة تماضر الطويل أن العمل يهدف إلى تعزيز ثقة الطفل بنفسه عبر مشاركته في تصنيع الدمية وإضافة جزء إليها، لتشكّل في النهاية عملاً جماعياً مشتركاً، موضحةً إمكانية توظيف دمى المسرح في تقديم عروض للأطفال باعتبارها وسيلة تعليمية تقدم قصصاً ومضامين تربوية، وأن الورشة تضم أطفالاً يتلقون تدريباً على هذا النوع من المسرح.
الصلصال مساحة للتجربة والإبداع
وفي ركن الصلصال خاض الأطفال تجربة تشكيل القطع وتحويلها إلى أشكال متعددة تجسد أفكارهم وقدراتهم، حيث تحدث الطفل حسن الطويل عن مشاركته في ورشتي صناعة الدمى والصلصال وتنفيذ عدد من الأعمال وتلوينها، فيما أشارت الطفلة سلام حسام الدين إلى أنها شكّلت وردة من الصلصال بمساعدة المشرفة.
وانطلق المهرجان أمس الخميس متضمناً أنشطة ثقافية وفنية وترفيهية موجهة لمختلف الفئات، مع حضور خاص للفعاليات المخصصة للأطفال، على أن تستمر فعالياته حتى نهاية الشهر.




