دمشق-سانا
أكد وزير السياحة مازن الصالحاني، خلال جلسة حوارية مع أعضاء جمعية رجال وسيدات الأعمال في سوريا، بدمشق اليوم الأربعاء، أن المستثمر السوري شريك أساسي في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن البلاد تفتح صفحة تعافٍ جديدة عنوانها أبناؤها أولاً.
قدوم سياحي لافت بعد التحرير
وأوضح الوزير الصالحاني في تصريح لـ سانا، أن سوريا سجلت قدوماً سياحياً لافتاً بعد التحرير، لذلك على المستثمرين أن يواكبوه من خلال الانخراط في الاستثمارات السياحية، لافتاً إلى أنه قدوم متزايد على الرغم من المشاكل الإقليمية، وذلك مؤشر إيجابيّ حول مستقبل السياحة.

وقال وزير السياحة: يجب أن يكون هناك تضافر بين القطاع الخاص، ليس لإحياء القطاع السياحي فحسب، بل لتطوير القطاعات الأخرى أيضاً مثل النقل البري والطيران وغيرها، فالقطاع السياحي معنيّ بمجالات كثيرة، وهذا ما تعمل به الوزارة.
مفاتيح النهوض الاقتصادي
وشدّد الوزير الصالحاني على حساسية المرحلة الاستثمارية، وخاصة في القطاع السياحي، باعتباره أحد مفاتيح النهوض الاقتصادي، معرباً عن فخره برجال الأعمال السوريين الذين أبدعوا في مختلف المجالات في شتى بلدان العالم، وأثبتوا حضورهم وقدرتهم على النجاح، ما يجعل دورهم اليوم أكثر أهمية من أيّ وقت مضى، كشركاء حقيقيين في مرحلة التعافي وإعادة البناء.

واختتم الوزير الصالحاني تصريحه بالقول: “الدولة تفتح الأبواب وتضع أهدافاً واضحة لنهضة سياحية واعدة”، مشدداً على أن الدعوة اليوم هي دعوة تقدير قبل أن تكون دعوة عمل.
وكانت سوريا سجلت، منذ التحرير حتى نهاية تشرين الثاني الماضي، قدوم 3 ملايين و500 ألف زائر، وفق بيانات وزارة السياحة، حيث تعكس هذه الأرقام عودة الاهتمام الإقليمي والعالمي بها كوجهة سياحية تراثية وثقافية، وتشكّل قاعدة قوية لجذب الاستثمارات العربية والأوروبية في قطاعات النقل الجوي والسياحة المستدامة.

