دمشق-سانا
قي زيارتها الأولى لسوريا عبّرت السائحة النرويجية سيغنا هوفة عن إعجابها العميق بمدينة دمشق ، مؤكدةً أن رغبتها في اكتشاف تاريخ المدينة العريق، ومعالمها الحضارية كانت الدافع الأساسي لقدومها.
وأشارت هوفة إلى أنها تمضي أياماً غنية بالتجارب في دمشق القديمة ومحيطها، وسط استقبال حافل من الأهالي يعكس طابع المدينة وتراثها الإنساني.
وفي حديثها لسانا، أوضحت هوفة، أنها موجودة في سوريا منذ أسبوع، حيث أجرت جولة في دمشق القديمة، بدأت بزيارة قصر العظم باعتباره أحد أبرز النماذج التي تجسد تاريخ وعراقة وحضارة البيوت الدمشقية وما تحمله من تفاصيل معمارية تراثية تعكس هوية المدينة.
وبيّنت السائحة النرويجية، أنها زارت مدينة صيدنايا وعدداً من المناطق التراثية في ريف دمشق، كما يتضمن برنامجها السياحي، زيارة الجامع الأموي أحد أهم المعالم الدينية والتاريخية في سوريا.
وأشارت هوفة، إلى أن مدينة دمشق تشكل الوجهة الأولى للسياح، وأن تاريخها العريق يشهد على حضارتها، مؤكدةً أن الأهالي استقبلوها باحترام ورحابة صدر، مع اهتمام واضح من الناس بالزوار والسياح.
وتشهد سوريا مؤخراً عودة تدريجية للحركة السياحية، ولا سيما السياحة الثقافية والتراثية لغناها بالمواقع الأثرية والدينية والأسواق التقليدية، وفي سياق متصل تعمل وزارة السياحة للترويج للمواقع الأثرية بسوريا، وإعادة تأهيلها لجذب السياح واستقطاب الزوار من مختلف الدول للاطلاع على معالم سوريا كوجهة حضارية وتاريخية تحمل إرثاً ثقافياً متنوعاً.