أنقرة-سانا
انضمت تركيا إلى قوة مهام دولية معنية بدعم جهود تدمير مخلفات النظام البائد من الأسلحة الكيميائية.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الخارجية التركية قولها: إن الانضمام جاء استجابةً لدعوة من الحكومة السورية، وأقيم في نيويورك يوم أمس الأربعاء مراسم رسمية بحضور مسؤولين من دول القوة، بمناسبة بدء أنشطتها رسمياً.
وأشارت المصادر إلى أن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعتمد، في الـ 10 من تشرين الأول 2025، قراراً يتعلق بدعم الحكومة السورية في التخلص السريع من مخلفات الأسلحة الكيميائية الموروثة من نظام الأسد.
وأوضحت المصادر أن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية تُلزم كل دولة بتدمير أسلحتها ومخلفاتها بوصف ذلك مسؤولية وطنية، غير أن برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد كان يُدار بسرية، مع امتناعه عن التعاون مع المنظمة، إلى جانب غموض مصير سجلات البرنامج ونقص القدرات اللازمة لعمليات التدمير، ما دفع المجتمع الدولي إلى إطلاق عملية دعم لسوريا في هذا المجال.
وبالتوازي مع ذلك شكّلت الحكومة السورية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قوة مهام دولية تتولى مهام العثور على مخلفات البرنامج، والتحقق منها، والسيطرة عليها، تمهيداً لتدميرها، وتهدف هذه الآلية إلى تقديم الدعم الفني واللوجستي والتدريبي للحكومة السورية، إضافة إلى تنسيق الجهود الدولية المبذولة لأغراض مماثلة.
واستجابةً لهذه الدعوة، انضمت تركيا إلى قوة المهام، إلى جانب كل من قطر، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، إضافة إلى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.