ميونخ-سانا
احتفل أبناء الجالية السورية في مدينة ميونخ الألمانية بذكرى تحرير سوريا، خلال حفل أقيم أمس تحت شعار “شباب ميونخ” في صالة كافي نت سبير.
افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الشاب معن فياض، أعقبتها قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتلاوة سورة النصر، ثم جرى تكريم مجموعة تنسيقية ميونخ للثورة السورية، تقديراً لدورهم في تنظيم المظاهرات والاحتفالات وكونهم الجنود المجهولين على مدى سنوات.
وقدمت شهادات تكريم مرفقة بالورود لأعضاء التنسيقية، تعبيراً عن امتنان السوريين لهم وثقتهم بانتصار الثورة.
وتخللت الحفل فعاليات متنوعة، بينها مشاركة رسامة صينية أهدت إحدى لوحاتها التي جسدت صورة الشهيد عبد الباسط الساروت، في تعبير عن تضامن شعبها مع فرحة السوريين، إضافة إلى تنظيم مسابقة للأطفال وتوزيع هدايا على الفائزين.
وشارك ذوو الاحتياجات الخاصة في الحفل، عبر عروض راقصة على الكراسي المتحركة، معبرين عن سعادتهم بفرصة المشاركة، كما روت أم حسين قصة شقيقها الشهيد، ما أثار مشاعر الحضور، فيما أكدت إيمان صبيح من إدلب، وهي إحدى منظمي الحفل، أن الفرحة بالنصر تجلت في المشاركة الواسعة للسوريين من مختلف الفئات.

وأعربت إيناس درويش عن فرحتها وهي تزين وجوه الأطفال بألوان زاهية، مشيرة إلى أن عائلتها قدمت تضحيات كبيرة، كما جرى تكريم شباب التنسيقية الذين وحّدوا السوريين في ساحات ميونخ طوال سنوات الثورة.
وعبّر المشاركون عن فرحتهم بطرق مختلفة، بينها مبادرة مطعم البركة الذي قدم المأكولات والفطائر مجاناً، حيث أوضح صاحبه محمد تبسة من اللاذقية أن الحفل يمثل فرصة للتعبير عن السعادة بسقوط النظام.
واختتم الحفل وسط أجواء من البهجة والتمنيات بأن يكون هذا الاحتفال بداية لمشاريع وأنشطة جديدة في المستقبل.