بروكسل-سانا
أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، اليوم الإثنين، أن سوريا نجحت في البقاء خارج التوترات التي تشهدها المنطقة.
وقالت كالاس في تصريح صحفي، لدى وصولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية، المنعقد في بروكسل: إن الحكومة السورية لا تزال تواجه تحديات، مؤكدة ضرورة أخذ أوضاع المخيمات في الاعتبار، والعمل على منع تأثر سوريا بالتوترات في المنطقة والحفاظ على استقرارها.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات الأمنية، والعسكرية على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وما رافقها من اضطرابات في الملاحة البحرية الإقليمية، في حين تواصل سوريا العمل على ترسيخ الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة، مع حرصها على البقاء بمنأى عن تداعيات هذه التطورات.
وفي الثامن من تموز الجاري التقى الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي “ناتو” في العاصمة التركية أنقرة، وبحث معه الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتلقى الرئيس الشرع رسالة من ترامب، أكد فيها بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار إزالة العوائق التي تحول دون إعادة بناء سوريا.