الرياض-سانا
جدد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي التأكيد على دعم بلاده للدولة السورية في الخطوات الإيجابية التي تنتهجها في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام، بما يخدم تطلعات الشعب السوري، مرحباً بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية على موقعها أن ذلك جاء في كلمة للخريجي اليوم الإثنين خلال اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة سوريا للمرة الأولى منذ تأسيس التحالف عام 2014.
وأوضح الخريجي أن تواجد تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق يمثل تعقيداً للتحديات، حيث تتداخل العوامل الأمنية مع الإنسانية والسياسية، مشيراً إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب المواجهة والتنسيق لحماية المدنيين والإسهام في خلق ظروف تحول دون أي تهديدات إرهابية.
ونوه الخريجي بالجهود التي يبذلها العراق والتنسيق المستمر مع التحالف الدولي للقضاء على تنظيم “داعش”، مرحّباً بتولي الدولة السورية مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي إرهابيي “داعش” وأفراد أسرهم، ومؤكداً موقف المملكة الداعم لكل ما من شأنه أن يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا.
وشدد نائب وزير الخارجية السعودي على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود، وما يمثله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها، لافتاً إلى ضرورة الالتزام الجماعي بتحقيق السلام العالمي.
وفي سياق متصل، رحّب الخريجي بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع “قوات سوريا الديمقراطية”، بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما يعزز سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني.
وتأتي مشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة اليوم في أعمال الاجتماع، تجسيداً لثوابت السياسة السورية في مكافحة الإرهاب العابر للحدود، حيث التقى الوزير الشيباني على هامش الاجتماع كلاً من المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين في العشرين من كانون الأول الماضي، التزام سوريا بمكافحة تنظيم “داعش”، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في أراضيها، داعيةً الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهودها في مكافحة الإرهاب.