روما-سانا
أظهرت مراجعة علمية حديثة نفذها باحثون في جامعة ميلانو الإيطالية، أن تناول التفاح ومنتجاته قد يرتبط بتحسن عدد من المؤشرات الصحية، بينها مستويات سكر الدم والقدرة المضادة للأكسدة ووظيفة بطانة الأوعية الدموية، إضافة إلى تأثيرات محتملة في بكتيريا الأمعاء.
وذكرت مجلة «فود آند فانكشن» التابعة للجمعية الملكية البريطانية للكيمياء، في دراسة نشرت الشهر الماضي، أن الباحثين راجعوا نتائج 38 دراسة تدخلية أجريت على البشر لتقييم التأثيرات الصحية لتناول التفاح ومنتجاته.
وأشارت النتائج إلى وجود تحسن في بعض مؤشرات تنظيم سكر الدم والقدرة المضادة للأكسدة، فيما بينت الدراسات الأطول مدة تغيرات محتملة في تركيب بكتيريا الأمعاء وزيادة بعض الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وهي مركبات تنتجها البكتيريا المعوية وقد تؤدي أدواراً في صحة الجهاز الهضمي.
ولفت الباحثون إلى أن نتائج الدراسات اختلفت بحسب نوع التفاح أو المنتج المستخدم وكميته ومدة التدخل، ما يستدعي إجراء دراسات إضافية لتحديد الفوائد الصحية بصورة أكثر دقة.
ويحتوي التفاح على الألياف الغذائية ومركبات نباتية، من بينها البوليفينولات، التي ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة، ما يجعله جزءاً من نظام غذائي متنوع ومتوازن.
وتشير النتائج إلى أن تناول التفاح قد يوفر فوائد صحية متعددة، مع الحاجة إلى مزيد من الأدلة لتحديد حجم هذه الفوائد وآلياتها.