الجمعة 11 سبتمبر 2026 — دمشق
|

دير الزور.. إطلاق مشروع “فجر الفرات” لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة ‌‏وتدويرها ‏

دير الزور-سانا‏

انطلقت في مدينة دير الزور اليوم الخميس، أعمال مشروع “فجر الفرات” ‏لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة وتدويرها، في خطوة جديدة لدعم جهود ‏التعافي وإعادة الإعمار، وذلك بإشراف المحافظة وبالتعاون بين مجلس ‏المدينة ومجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة، حيث بدأت الآليات العمل في ‏حي الرشدية لإزالة الركام.‏
‏ ‏
وأكد محافظ دير الزور زياد العايش في تصريح لمراسل سانا أن المشروع ‏خطوة مهمة في عملية إعادة الإعمار، حيث ‏تتم إزالة الأنقاض والركام بعد ‏أن انتهت مرحلة توثيق جرائم النظام البائد، مشيراً إلى أن‏ المشروع يركز ‏على تدوير الأنقاض وتحويل الركام ‏إلى مواد تسهم في إعادة الإعمار.‏

GridArt 20260910 110044199 1 دير الزور.. إطلاق مشروع "فجر الفرات" لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة ‌‏وتدويرها ‏

وأشار المحافظ إلى أن أعمال إزالة الأنقاض لن ‏تقتصر على أحياء مدينة ‏دير الزور، حيث ستنتقل كذلك إلى مدينتي البوكمال ‏والميادين، بالتوازي مع ‏تنفيذ مشاريع لتعبيد الطرق الرئيسية بالمحافظة.‏

إزالة الأنقاض دون رسوم ‏

IMG 20260910 094125 دير الزور.. إطلاق مشروع "فجر الفرات" لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة ‌‏وتدويرها ‏

وبين المهندس الاستشاري في المجموعة ماجد حطاب أن عمليات ترحيل ‌‏الأنقاض تنفذ بشكل مجاني دون دفع أي رسوم من قبل الأهالي أو من ‌‏المنشآت العامة والخاصة، موضحاً أنه يطلب من الأهالي الراغبين بالاستفادة ‌‏من المشروع تسجيل بيانات عقاراتهم مع الأوراق الثبوتية المطلوبة بشكل ‌‏مباشر لدى المجموعة ليصار الى تحديد موعد لإزالة الأنقاض، وفي حال ‌‏كان العقار مسجلاً باسم أكثر من شخص يطلب مراجعة مجلس المدينة لأخذ ‌‏الموافقات المطلوبة.‏

مدة المشروع 18 شهراً

من جهته، بين رئيس مجلس إدارة مجموعة “زووم” الاستثمارية القابضة ‌‏حسين موسى أن مشروع “فجر الفرات” مدته 18 شهراً، ويستهدف إزالة ‌‏المباني العامة والخاصة المدمرة والآيلة للسقوط، وإعادة تدوير الأنقاض من ‌‏إنتاج مواد أولية يستفاد منها في أعمال إعادة البناء بمواصفات عالية، ‏وبأسعار مناسبة.‏
‏ ‌‏
ولفت مدير الجودة والتطوير في المجموعة ماهر عثمان، إلى أن المواد ‌‏الناتجة من إعادة التدوير يمكن الاستفادة منها في ‏مشاريع الطرق والمجبول ‏الإسفلتي والبيتون غير الإنشائي، مثل حجر ‏الرصيف(الانترلوك) والبلوك، ‏إضافة إلى إمكانية تطويرها لاستخدامها في ‏البيتون المسلح والإنشائي.‏

‏ ‏وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لإزالة آثار التدمير التي ‏خلفها ‏قصف النظام البائد في مدينة دير الزور، وإعادة الإعمار، حيث سبق ‏أن ‏أطلقت المحافظة ومجلس مدينة الزور عدداً من الحملات لإزالة وترحيل ‌‏الأنقاض، منها حملة في شهر كانون الثاني الماضي بالتعاون مع برنامج ‏الأمم ‏المتحدة (‏UNDP‏) لرفع ونقل 75 ألف طن من الأنقاض من الأحياء ‏الأكثر ‏تضرراً في المدينة.‏

مشاركة هذه المقالة