أنتاناناريفو-سانا
اكتشف فريق دولي من الباحثين سبعة أنواع جديدة من ضفادع الماس في مدغشقر، بعد الاستعانة بتحليل الحمض النووي لعينات حديثة وأخرى محفوظة في المتاحف، في خطوة كشفت عن تنوع بيولوجي خفي لدى هذه البرمائيات التي تعيش معظم حياتها بين أوراق الغابات وتحت سطحها.
وضم فريق البحث علماء من مؤسسات علمية في مدغشقر وأوروبا، بينهم باحثون من متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك التابع لجامعة كوبنهاغن، وجامعة بوتسدام في ألمانيا، ومعهد التعليم العالي في سوافيناندريانا إيتاسي في مدغشقر، في إطار تعاون علمي لتوثيق التنوع البيولوجي للبرمائيات في الجزيرة.
وذكرت جامعة كوبنهاغن في بيان نشرته الأسبوع الماضي عبر موقعها الإلكتروني، أن الباحثين جمعوا بين الملاحظات الميدانية وعينات المتاحف والتحليلات الجينية المتقدمة، لتحديد الأنواع الجديدة وحل إشكالات تصنيفية استمرت لسنوات، مشيرة إلى أن الدراسة نُشرت في مجلة Vertebrate Zoology في 22 تموز الماضي.
وأوضح الباحثون أن ضفادع الماس، التي تنتمي إلى جنس Rhombophryne، تعد من أكثر البرمائيات غموضاً في مدغشقر، إذ يصعب العثور عليها ومراقبتها بسبب نمط حياتها المختبئ تحت أوراق الغابات، كما أن بعض أنواعها تبدو متشابهة إلى حد كبير عند رؤيتها.
واستغرقت جهود تحديد الأنواع الجديدة أكثر من 12 عاماً، إذ واجه العلماء صعوبة في مطابقة أسماء الأنواع القديمة بالسلالات الجينية للعينات الحديثة، قبل أن تساعدهم تقنيات تحليل الحمض النووي للعينات المحفوظة في المتاحف على حل جانب كبير من هذا اللغز العلمي.
وبإضافة الأنواع السبعة الجديدة، ارتفع عدد الأنواع المعروفة من جنس Rhombophryne إلى 27 نوعاً، بينما يرجح الباحثون وجود أنواع أخرى لم تكتشف أو توصف علمياً بعد.