لندن-سانا
تحولت محطة «وولفرتون» الملكية السابقة في مقاطعة نورفولك البريطانية إلى منزل فاخر معروض للبيع مقابل 1.25 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 1.71 مليون دولار، بعد أعمال ترميم واسعة حافظت على عدد من معالمها التاريخية.
وذكرت صحيفة «The Times» البريطانية أول أمس أن المحطة، التي افتتحت عام 1862، كانت مخصصة للقطارات الملكية المتجهة من لندن إلى قرية «ساندرينغهام»، كما كان جناحها الملكي يستضيف حفلات غداء بحضور أفراد من العائلة المالكة وضيوفهم.
وأغلقت المحطة أمام حركة الركاب عام 1969، وخضعت في السنوات الأخيرة لأعمال ترميم وتحديث واسعة، حولتها إلى منزل عائلي يضم ثلاث غرف نوم، ومطبخاً وثلاث غرف استقبال، وحدائق محيطة، مع الحفاظ على طابعها المعماري والتاريخي.
كما يشتمل المنزل على ملحق كان يستخدم في السابق صندوقاً لإشارات السكك الحديدية، وجرت إعادة تأهيله ليصبح مناسباً لاستضافة الضيوف أو استخدامه كاستوديو، ويحتفظ الجناح الملكي بعدد من تفاصيله الأصلية، بينها أسقف مرتفعة يبلغ ارتفاعها نحو 3.73 أمتار، وزخارف خشبية على الطراز التيودوري، وألواح من خشب البلوط الإنكليزي، وأرضيات رخامية وعناصر زخرفية منحوتة.
ويجمع العقار بين قيمته المعمارية والتاريخية واستخدامه السكني الحديث، ليقدم نموذجاً نادراً لمحطة سكك حديدية ملكية أعيد توظيفها مع الحفاظ على جانب كبير من هويتها الأصلية.