واشنطن-سانا
تعمل شركة «ميتا» على تطوير نظام مادي يتيح تعطيل الكاميرات وأجهزة الاستشعار في نظاراتها الذكية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الخصوصية، والحد من إمكانية استخدامها في التصوير دون علم الأشخاص أو موافقتهم.
وذكرت صحيفة «الإندبندنت» أول أمس أن براءة اختراع نشرتها «ميتا» أخيراً تتضمن نظاماً يعتمد على دائرة مادية لكتم أجهزة الاستشعار، بحيث يمكن تعطيل الكاميرا والميكروفونات من خلال مفتاح أو آلية مادية، بدلاً من الاعتماد على البرمجيات وحدها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات متزايدة للنظارات الذكية التي تطورها «ميتا» بالتعاون مع شركة «راي بان»، بسبب احتوائها على كاميرا صغيرة في مقدمتها تتيح التقاط الصور ومقاطع الفيديو، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمكان تصوير الأشخاص من دون علمهم.
وتشير وثائق براءة الاختراع إلى أن النظام المقترح يمكنه فرض حالة تعطيل على الكاميرا وأجهزة الاستشعار على مستوى العتاد، ما يمنع التطبيقات أو نظام التشغيل من إعادة تشغيلها عن بُعد أو تجاوز حالة التعطيل من خلال البرمجيات.
وتتضمن الآلية المقترحة مفتاحاً أو زرّاً مادياً يمكن وضعه في أحد أجزاء النظارات، بحيث يؤدي تفعيله إلى تعطيل أجهزة الاستشعار، مع إمكان إضافة تقنيات لاكتشاف محاولات العبث بمؤشر الخصوصية أو تعطيله.
ولا يعني تسجيل براءة الاختراع أن الميزة ستتوفر في النظارات الحالية أو ستطرح تجارياً، إذ لا تزال التقنية في مرحلة التطوير، ولم تعلن «ميتا» عن موعد محدد لإدماجها في منتجاتها.
وتعكس هذه الخطوة توجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير وسائل حماية مادية للخصوصية مع تزايد انتشار الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بالكاميرات والميكروفونات.