واشنطن-سانا
يعمل باحثون من جامعة ميشيغان الأمريكية على تطوير طريقة جديدة لإنتاج لقاح للإنفلونزا باستخدام خميرة الخبز، في خطوة قد تمهد لإنتاج لقاحات توفر حماية أوسع وأطول ضد سلالات متعددة من الفيروس.
وذكرت وكالة «رويترز» أمس الأربعاء، أن الباحثين عرضوا نتائج عملهم خلال اجتماع للجمعية الكيميائية الأمريكية في مدينة شيكاغو، موضحين أن التقنية الجديدة قد تكون أقل تكلفة من الأساليب التقليدية، وربما تسهم مستقبلاً في تقليل الحاجة إلى التطعيم السنوي من خلال توفير حماية مناعية أوسع وأطول أمداً.
وتعتمد معظم لقاحات الإنفلونزا الحالية على استهداف بروتين «الهيماجلوتينين» الموجود على سطح الفيروس، والذي يحفز استجابة مناعية قوية، لكنه يتعرض لطفرات متكررة، ما يستدعي تحديث تركيبة اللقاح وإعطاء جرعات جديدة كل عام.
أما التقنية الجديدة فتستهدف بروتيناً فيروسياً آخر يعرف باسم «M2»، يتميز بدرجة أكبر من الثبات مقارنة بالهيماجلوتينين، ولم تطرأ عليه تغيرات كبيرة منذ جائحة الإنفلونزا عام 1918، وفق الباحثين.
ويأمل الباحثون أن يؤدي استهداف هذا البروتين إلى تطوير لقاح قادر على توفير حماية واسعة ضد سلالات مختلفة من الإنفلونزا لفترة تتجاوز عاماً واحداً، وربما لمدد أطول، ما قد يخفف من الحاجة إلى تحديث اللقاحات بصورة سنوية.