لندن-سانا
أظهرت دراسة حديثة نشرت في المجلة الدولية للسمنة International Journal of Obesity، أن نسبة محيط الخصر إلى الطول تُعد مؤشراً أدق لصحة الجسم من مؤشر كتلة الجسم (BMI)، حيث تساعد على كشف تراكم الدهون حول الأعضاء الحيوية، ما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
ويُحسب هذا المؤشر بقسمة محيط الخصر على الطول، ويعتبر الوزن صحياً إذا كان محيط الخصر أقل من نصف الطول، ولا سيما بين كبار السن.
وفي المقابل، يُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر، لكنه لا يميّز بين الدهون والعضلات، ما قد يضلل التقييم الصحي.
وأشارت الدكتورة لورا غراي من جامعة شيفيلد البريطانية إلى أن الرياضيين أحياناً يُصنفون ضمن السمنة حسب BMI رغم أن لديهم وزناً صحياً، موضحةً أن قياس الخصر يعطي صورة أدق للدهون الحشوية الأكثر تأثيراً على وظائف الجسم، وخاصة مع فقدان العضلات لدى كبار السن.
وتزيد السمنة من خطر الإصابة بأمراض القلب، السكري، وارتفاع ضغط الدم.