واشنطن-سانا
طور مهندسون أمريكيون خيوطاً مطاطية قابلة لإعادة التدوير، في ابتكار قد يسهم في الحد من مشكلة نفايات الملابس وتعزيز توجهات الاستدامة في صناعة المنسوجات.
وذكر موقع “نو ريدج” الأمريكي اليوم الخميس، أن فريقاً من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، طور هذه الخيوط التي تتمتع بمرونة وقوة مماثلتين للخيوط التقليدية، مع إمكانية صهرها وإعادة تشكيلها مرات عدة من دون فقدان خصائصها، وفق دراسة نُشرت في مجلة “إيه سي إس ماتيريالز ليترز” العلمية.
وأوضح الباحثون أن الخيوط الجديدة مصنوعة بالكامل من البولي إيثيلين، وهو نوع شائع من البلاستيك يدخل في صناعة الأكياس وزجاجات الحليب، ويتميز بإمكانية صهره وإعادة تشكيله، ما يتيح إعادة تدوير الملابس المصنوعة منه، دون الحاجة إلى فصل الطبقات المختلفة من المواد التي تعرقل عمليات تدوير المنسوجات التقليدية.
وأشاروا إلى أن إحدى ميزات الابتكار تتمثل في إمكانية تصنيع هذه الخيوط باستخدام معدات الإنتاج الحالية، ما قد يسهل اعتمادها على نطاق أوسع في قطاع صناعة الملابس.
وتتيح الخيوط الجديدة إمكانية صهر القماش بالكامل وتحويله إلى منتجات أخرى، ما قد يساعد في إطالة دورة حياة المواد وتقليل الحاجة إلى إنتاج ألياف جديدة، بما يدعم تطوير صناعة ملابس أكثر استدامة.
ويمثل هذا الابتكار خطوة جديدة نحو تطوير حلول مستدامة في صناعة المنسوجات، عبر تقليل النفايات وتعزيز إعادة استخدام المواد.